قد يلاحظ الكثيرون زيادة في آلام الركبة عند صعود أو نزول السلم، ويربط البعض هذا الشعور بالإجهاد أو التقدم في العمر، إلا أن تكرار الألم المصحوب بتيبس أو تورم قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلات في المفصل تستدعي التقييم الطبي.
أسباب ألم الركبة عند صعود الدرج
يتطلب صعود السلم ثني الركبة مع تحمل وزن الجسم، مما يزيد الضغط على المفصل مقارنة بالمشي على أرض مستوية. وعند تأثر الغضاريف أو الأنسجة المحيطة، يصبح الألم أكثر وضوحًا أثناء هذه الحركة، أو عند النهوض من الكراسي المنخفضة وأداء حركات القرفصاء، وهو ما قد يرتبط بالتهاب المفاصل العظمي، رغم وجود احتمالات أخرى مثل مشكلات الغضاريف.
أهم الأعراض التي قد تشير إلى التهاب المفاصل
هناك عدة علامات قد تكشف عن احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل، ومن أبرزها:
1. تيبس الركبة: الشعور بصعوبة في تحريك المفصل عند الاستيقاظ صباحًا أو بعد الجلوس لفترات طويلة، حيث يبدأ التيبس في التحسن تدريجيًا مع الحركة.
2. تورم الركبة: ظهور انتفاخ حول الركبة نتيجة الالتهاب أو تراكم السوائل، وقد يزداد هذا التورم بعد المجهود البدني ويصاحبه شعور بالثقل.
3. طقطقة المفصل: سماع أصوات فرقعة أو الشعور باحتكاك عند ثني الركبة أو فردها، وتكتسب هذه العلامة أهمية أكبر إذا تزامنت مع الألم أو التورم.
4. محدودية الحركة: صعوبة ثني الركبة أو فرد الساق بالكامل، مما يؤثر على الأنشطة اليومية مثل ركوب السيارة أو ارتداء الأحذية.
5. ضعف الركبة: الشعور بعدم ثبات المفصل أو عدم قدرته على تحمل وزن الجسم، مما يعطي إحساسًا بأن الركبة قد تنهار أثناء المشي.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينصح بزيارة طبيب العظام في حال استمرار الألم أو تكراره، أو إذا بدأ يؤثر على النوم والمشي والأنشطة اليومية. كما تتطلب الحالات التي تشهد ألمًا شديدًا ومفاجئًا مصحوبًا بتورم واضح، أو سخونة واحمرار في منطقة الركبة، تقييمًا طبيًا عاجلًا لاستبعاد وجود عدوى في المفصل.
خيارات علاج التهاب المفاصل
تعتمد طرق العلاج على نوع الالتهاب وشدته، وتشمل الخيارات ممارسة تمارين لتقوية العضلات المحيطة بالركبة، والعلاج الطبيعي، والتحكم في الوزن، بالإضافة إلى الأدوية المسكنة التي يحددها المختصون. وفي الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية، قد يتم اللجوء إلى خيار استبدال المفصل.


