أكدت المنظمة البحرية الدولية أن المرور عبر مضيق هرمز لا يزال محفوفًا بالمخاطر، مشيرة إلى أن الناقلات لا يمكنها العبور بأمان في ظل الظروف الراهنة. وأوضحت المنظمة أن إيران لم تقدم المعلومات اللازمة بشأن إعادة فتح هذا الممر الملاحي الحيوي، مما يفاقم المخاوف الأمنية المتعلقة بحركة ناقلات النفط والسفن التجارية في المنطقة.
تحديات إزالة الألغام الملاحية
كشفت المنظمة أنها لم تنتهِ بعد من عملية إزالة الألغام من المضيق، مشددة على أنها ستستأنف هذه العمليات فور انتهاء الصراع القائم. وتعكس هذه المعطيات حجم التحديات التي تواجه استعادة الملاحة الآمنة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، حيث يربط المضيق الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويعد ممرًا رئيسيًا لصادرات النفط والغاز.
تداعيات أمن الملاحة على الأسواق العالمية
تكتسب هذه التحذيرات أهمية قصوى نظرًا للتأثير المباشر لأي اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق على تكاليف الشحن والتأمين وإمدادات الطاقة، بالإضافة إلى انعكاس ذلك على أسعار النفط في الأسواق الدولية. كما أشارت المنظمة إلى حالة عدم اليقين التي تواجه البحارة، حيث لم تتمكن نحو 400 سفينة، وعلى متنها حوالي 6 آلاف بحار، من المغادرة بأمان منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي.
ضرورة توفير ضمانات أمنية للبحارة
شددت المنظمة على ضرورة استعادة حرية الملاحة وتوفير ضمانات عملية لحماية أطقم السفن، مؤكدة عدم وجود ضمانات أمنية موثوقة تسمح باعتبار المرور عبر المضيق آمنًا في الوقت الحالي. وتبرز هذه التطورات تعقيدات استئناف حركة التجارة في ظل التوترات العسكرية المستمرة والمخاوف من وجود الألغام البحرية، مما يتطلب توفير معلومات ملاحية دقيقة لضمان سلامة السفن والأطقم.



