إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

مشروع تشويس لدعم خطة أوروبا للتغلب على السرطان

مشروع تشويس لدعم خطة أوروبا للتغلب على السرطان
صحة · ٠٣:٥٤:٢١ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في الاتحاد الأوروبي وكافة أنحاء العالم، حيث تلعب العوامل الوراثية دوراً محورياً في تحديد المخاطر الفردية للإصابة، خاصة لدى السيدات اللاتي يحملن طفرات في جينات BRCA1 أو BRCA2.

مشروع تشويس وأهدافه الوقائية

يعمل مشروع تشويس، الممول ضمن برنامج EU4Health، على معالجة العوامل التي قد تعيق وصول المريضات إلى التدابير الوقائية. ويهدف المشروع إلى تزويد العاملين في الرعاية الصحية بأدوات تواصل فعالة وموارد تعليمية، بما يضمن تمكين النساء من اتخاذ قرارات طبية مستنيرة.

ويأتي هذا المشروع كجزء من خطة أوروبا للتغلب على السرطان، وهي استراتيجية للاتحاد الأوروبي تسعى لتحسين الوقاية والكشف المبكر والعلاج، بالإضافة إلى رفع جودة حياة المصابين والناجين من المرض.

الدور الوراثي والمخاطر الجينية

أوضح البروفيسور دييجو كوستا بينتو، منسق المشروع من جامعة نوفا دي لشبونة، أن الجينات BRCA1 وBRCA2 تلعب دوراً هاماً في إصلاح الحمض النووي، إلا أن امتلاك متغيرات ضارة في هذه الجينات يرفع خطر الإصابة بشكل كبير. وتصل نسبة خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء الحاملات لهذه الطفرات إلى نحو 70%، مقارنة بنسبة تتراوح بين 9% و13% لدى عامة السكان، مع ارتفاع مماثل في خطر الإصابة بسرطان المبيض.

الوعي الصحي والتدخل المبكر

تشير التقديرات إلى أن ما بين 285 ألفاً و570 ألف امرأة في الاتحاد الأوروبي قد يحملن هذه المتغيرات الجينية الضارة دون إدراك ذلك. وتكمن أهمية اكتشاف هذه الطفرات في إمكانية التدخل المبكر عبر تكثيف الفحوصات الطبية أو استخدام الأدوية أو إجراء جراحات وقائية.

وتسعى مبادرة تشويس إلى تعزيز الوعي الصحي وتقليص الفجوات المتعلقة بإجراء الفحوصات ومستوى المعرفة بمخاطر السرطان بين مختلف الدول والفئات الاجتماعية، لضمان وصول المعلومات الموثوقة للجميع.

شارك الخبر: