تواجه إسرائيل أزمة مع دونالد ترامب بسبب رفضها السماح بتنفيذ مشروع إنشاء قاعدة عسكرية رئيسية في قطاع غزة، تابعة لمجلس السلام الذي يترأسه ترامب.
تفاصيل عقد بناء القاعدة العسكرية
أصدر مجلس السلام، وهو منظمة دولية أنشأتها الأمم المتحدة عام 2025 ويرأسها الرئيس الأمريكي، أول عقد بناء لغزة في أوائل أغسطس الماضي. وتقضي الاتفاقية بتولي شركة أركيل الدولية، ومقرها لويزيانا، مسؤولية بناء قاعدة عسكرية مصممة لاستيعاب 150 جندياً دولياً، لتكون بمثابة طليعة لقوة دولية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
العراقيل الإسرائيلية أمام المشروع
على الرغم من مرور شهرين على صدور العقد، لا تزال إسرائيل تمنع تنفيذ المشروع، حيث يتم منع المقاولين والشاحنات من دخول غزة لبدء الأعمال الإنشائية. وتتضمن الخطة إنشاء موقع مؤقت لدعم المهمة في منطقة محصنة تبلغ مساحتها حوالي 100 متر في 100 متر، في موقع كان مخصصاً سابقاً لمشروع مؤسسة غزة الإنسانية المتوقف.
الانتظار لما بعد الانتخابات الإسرائيلية
من المقرر أن تستضيف القاعدة عمليات نشر دورية لقوة مسلحة قوامها 150 جندياً، من بينهم 500 جندي تم إرسالهم بالفعل من المغرب وكوسوفو. ويرى مجلس السلام أن عدم إطلاق هذا العقد يعيق باقي برنامج المجلس، مع توقعات بأن تسمح الحكومة الإسرائيلية ببدء المشروع عقب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.
الهيكل الإداري لمجلس السلام
يتمتع مجلس السلام بهيكل إداري فريد، حيث يشغل دونالد ترامب منصب رئيس للمجلس مدى الحياة. ويضم المجلس في عضويته صهره جاريد كوشنر كعضو في المجلس التنفيذي، بالإضافة إلى مطور العقارات ستيف ويتكوف، الذي عينه الرئيس الأمريكي وسيطاً في نزاعات دولية متعددة.



