حث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرئيس اللبناني جوزيف عون على عدم إعادة شحنة من المتفجرات إلى حزب الله، وذلك في أعقاب محاولة الحزب تهريبها إلى بيروت الأسبوع الماضي.
تفاصيل شحنة المتفجرات المضبوطة
وكانت قوات الأمن اللبنانية قد اعترضت شاحنة عند نقطة تفتيش على الطريق السريع الذي يربط سهل البقاع بالعاصمة بيروت، حيث تبين أنها تحمل نحو 780 كيلوجرامًا من المتفجرات، تشمل مادة «تي إن تي» ومتفجرات «سي 4»، وتم القبض على شخصين مشتبه بهما في عملية النقل.
من جانبه، أقر حزب الله بأن المتفجرات تعود إليه، موضحًا أنها كانت مخصصة للاستخدام ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في حين استغل معارضو الحزب الواقعة للتشديد على مخاطر امتلاك الميليشيا أسلحة خارج إطار الدولة.
موقف الخارجية الأمريكية والجانب اللبناني
وشدد ماركو روبيو على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن إصدار وإدارة عملية الشحن، مؤكدًا أن إعادة المتفجرات إلى حزب الله أمر غير قابل للنقاش. وفي المقابل، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الجيش والأجهزة الأمنية ينفذون القرارات الرامية لمنع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب، مشيرًا إلى أن السلطات القضائية ستطبق القانون دون محاباة ولن يتم الإفراج عن أي شخص ما لم تثبت براءته.
مطالبات بوقف الهجمات الإسرائيلية
وخلال الاتصال، طلب الرئيس عون من روبيو ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف غاراتها في جنوب لبنان، والسماح للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم دون التعرض للاستهداف. وعقب ذلك، أجرى روبيو محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دون أن يتم الكشف عن تفاصيل فحوى الحديث.



