أكد الأطباء المشرفون على حالة بابا الفاتيكان، البابا ليو الرابع عشر، استمرار تحسن حالته الصحية عقب خضوعه لجراحة لاستئصال فص من رئته اليمنى نتيجة إصابته بسرطان غدي. وأظهرت الفحوصات الطبية الأخيرة أن تعافيه يسير بشكل طبيعي ومتوقع.
تفاصيل الحالة الصحية والتعافي
أفاد الفريق الطبي المشرف، والذي ضم الدكتور لويجي كاربون والدكتور ستيفانو مارجاريتورا، أن البابا البالغ من العمر 71 عامًا أصبح قادرًا على ممارسة أنشطته اليومية المعتادة بمفرده بشكل كامل. وقد شهدت الفترة الأخيرة استئناف البابا لعمله من غرفته في مستشفى جيميللي، حيث التقى برئيس ديوانه واستمر في تلقي جلسات العلاج الطبيعي التنفسي.
استعدادات للرحلات والأنشطة الدينية
في إشارة إلى استقرار حالته، بدأ الفاتيكان بتنظيم الأمور اللوجستية لرحلة البابا المرتقبة إلى أوروغواي والأرجنتين وبيرو في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر، حيث تم إدراج أسماء الصحفيين المعتمدين للسفر معه. كما يدرس مسؤولو الفاتيكان إمكانية بث صلاة التبشير الملائكي التقليدية مباشرة من المستشفى ظهر يوم الأحد، وهو أمر يعتمد على مدى تطور تعافيه في الساعات القادمة.
مستقبل الحبرية والوضع الطبي
أشار الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، إلى أن العودة الكاملة للبابا تعتمد على تقارير الأطباء وظروف صحته، مشيرًا إلى احتمالية تعديل فترة حبريته إذا استدعى الأمر. وبينما تسير عملية التعافي بشكل جيد، لا يزال الأطباء في انتظار نتائج الاختبارات الجزيئية والجينية لتحديد التركيب الدقيق للسرطان ومدى حاجته لعلاجات إضافية.



