إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

جريمة طعن في مدرسة ببولندا تقتل موظفة وتثير مخاوف من تحديات الإنترنت

جريمة طعن في مدرسة ببولندا تقتل موظفة وتثير مخاوف من تحديات الإنترنت
عالم · ١٩:٤٣:٤٨ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

شهدت بولندا حادث طعن جديداً داخل إحدى المدارس الابتدائية، أسفر عن مقتل موظفة وإصابة شخصين آخرين، في ثاني هجوم من نوعه خلال يومين، مما أثار مخاوف لدى السلطات من احتمال ارتباط هذه الوقائع بتحدٍ متداول عبر الإنترنت يشجع على تقليد أعمال العنف.

تفاصيل الهجوم في مدرسة ليشتشيدول نوفيني

وقع الهجوم في 8 أكتوبر الجاري بمدرسة بقرية ليشتشيدول نوفيني، شمال شرقي العاصمة وارسو، حيث اقتحم طالب سابق يبلغ من العمر 15 عاماً المدرسة وهو يرتدي كاميرا مثبتة على خوذة ويحمل ثلاثة سكاكين. وأسفرت الواقعة عن وفاة موظفة تبلغ من العمر 37 عاماً، وإصابة شخصين آخرين، من بينهما مدير المدرسة الذي تدخل لمحاولة السيطرة على المهاجم.

وأوضح المدير، كريستوف أوخمانسكي، أنه سمع صراخاً في الممر فسارع إلى التدخل، قبل أن يتعرض للطعن والضرب بمقبض السكين، لكنه تمكن من تقييد المهاجم بمساعدة آخرين.

مخاوف من ظاهرة تقليد الهجمات العنيفة

يأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من هجوم آخر داخل مدرسة في مدينة أوسترووينكا شمال شرقي بولندا، حيث أصاب شاب يبلغ من العمر 19 عاماً عشرة أشخاص، من بينهم نفسه. كما احتجزت الشرطة شاباً يبلغ من العمر 17 عاماً في مدينة سيربتش للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ هجوم داخل مدرسة.

وأعرب رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، خلال اجتماع طارئ، عن مخاوف السلطات من ظهور ظاهرة لتقليد الهجمات، مشيراً إلى أن استخدام المهاجم كاميرا مثبتة على خوذته يثير تساؤلات بشأن احتمال تصوير الاعتداء ونشره، دون أن يتضح بعد ما إذا كان الهجوم قد سُجل بالفعل.

تحقيقات حول ارتباط الحوادث بتحديات الإنترنت

أفادت الشرطة بوجود معلومات أولية حول احتمال ارتباط الحوادث بتحدٍ متداول عبر الإنترنت، مؤكدة أن هذه الفرضية لا تزال قيد التحقيق. وفي سياق متصل، ذكر وزير الداخلية البولندي مارتشين كيرفينسكي أن البيانات المستخرجة من الأجهزة الإلكترونية للشاب المحتجز في سيربتش كشفت عن عمليات بحث تتعلق بكيفية تنفيذ هجوم عنيف، كما عثرت الشرطة بحوزته على سكينين.

وأشادت السلطات بتدخل العاملين في المدرسة لوقف الاعتداء، فيما حذر مسؤولو الشرطة من أن قضايا التخطيط لهجمات عنيفة باتت تشمل مراهقين في سن صغيرة، مؤكدين ضرورة تعزيز إجراءات الوقاية وحماية المدارس.

شارك الخبر: