حث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سكان مقاطعة ألبرتا على التصويت لصالح البقاء ضمن الوحدة الكندية، وذلك قبيل الاستفتاء المقرر إجراؤه يوم الاثنين المقبل حول مسألة الاستقلال، محذرًا من أن المخاطر المترتبة على الانفصال تعد جسيمة.
دعوات لتحقيق نتيجة حاسمة في كالجاري
وخلال تجمع مؤيد للوحدة في مدينة كالجاري يوم الخميس، وصف كارني توقيت هذا الاستفتاء بأنه يأتي في أسوأ وقت ممكن، داعيًا الناخبين إلى العمل على تحقيق نتيجة حاسمة ضد خيار الانفصال. وأكد كارني أمام حشد تجاوز 7 آلاف شخص أن نسبة المشاركة في التصويت هي العامل الحاسم الذي سيحدد النتيجة النهائية، مشددًا على عدم الاعتماد على استطلاعات الرأي التي تشير لميل الغالبية للبقاء.
تفاصيل استفتاء مقاطعة ألبرتا
يضع الاستفتاء السكان أمام خيارين: إما البقاء كجزء من كندا، أو البدء في إجراءات تنظيم استفتاء ملزم للانفصال. وقد أدلى أكثر من 450 ألف مواطن في ألبرتا بأصواتهم بالفعل عبر التصويت المبكر أو البريدي، وسط تكثيف من المعسكرين المؤيد والمعارض للانفصال لجهودهما في اللحظات الأخيرة.
سياق سياسي متوتر في كندا
يأتي هذا التحرك في ألبرتا بعد تحقيق دعاة الانفصال انتصارًا سياسيًا في مقاطعة كيبيك بفوز حزب كيبيك الانفصالي في الانتخابات، مما سمح له بتشكيل حكومة أقلية تمنحه القدرة على طرح مسألة الانفصال مجددًا. وفي هذا الصدد، بدأ بول سان بيير بلاموندون، زعيم الحزب الانفصالي ورئيس الوزراء المكلف، التحرك نحو تقليص دور الملكية البريطانية في كيبيك، متضمنًا دراسة خيارات لمنع نائب الحاكم من المشاركة في افتتاح الدورة البرلمانية المقبلة، مع إبداء عدم نيته أداء قسم الولاء للملك.



