شهدت مؤشرات البورصة المصرية تراجعاً جماعياً بختام تعاملات جلسة الثلاثاء، حيث سيطرت الضغوط البيعية على المؤشرات الرئيسية والأسهم الصغيرة والمتوسطة، مما دفعها إلى المنطقة الحمراء.
أداء المؤشرات ورأس المال السوقي
سجل المؤشر الرئيسي EGX30 انخفاضاً بنسبة 0.68% ليغلق عند مستوى 51,265 نقطة. كما تراجع مؤشر EGX70 الخاص بالأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 2.74% مسجلاً 17,917 نقطة، وهبط المؤشر الأوسع نطاقاً EGX100 بنسبة 2.16% ليصل إلى 23,997 نقطة.
وعلى صعيد القيمة السوقية، سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة خسائر بلغت نحو 52.9 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.999 تريليون جنيه نتيجة التراجع الجماعي للمؤشرات خلال جلسة التداول.
تأثير الاكتتابات على حركة السيولة
أرجع مختصون هذا التراجع إلى عمليات الاكتتاب المطروحة في السوق حالياً، حيث تسببت في إعادة توجيه جزء من استثمارات المستثمرين لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة في هذه الاكتتابات. ويُعد هذا التحول مؤشراً على جاذبية الفرص الجديدة وقدرتها على سحب السيولة من السوق التقليدي.
ولا يعكس تزامن الاكتتابات مع تراجع المؤشرات ضعفاً في أداء السوق، بل يرتبط بتحول السيولة نحو الشركات المطروحة، وهو ما يمثل خطوة لتعزيز جاذبية البورصة المصرية وتهيئة السوق لاستقبال طروحات جديدة تساهم في تنويع الفرص الاستثمارية ودعم نشاط سوق المال.



