طور باحثون من جامعة سانت بطرسبرغ التقنية برنامجًا حاسوبيًا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تحليل حوادث السير وتحديد العوامل التي تساهم في زيادة خطورتها، وذلك في إطار السعي لدعم إجراءات السلامة المرورية وتطوير البنية التحتية للطرق.
تحليل العوامل المؤثرة في الحوادث
يعمل البرنامج على تحليل بيانات الحوادث بدقة، حيث يحدد مدى تأثير متغيرات مختلفة مثل الإضاءة، والظروف الجوية، وكثافة الحركة المرورية على نتائج كل حادث. وقد أشارت التقديرات البحثية إلى وجود علاقة بين ضعف الإضاءة على الطرق وزيادة معدل الوفيات بنسبة تصل إلى نحو 14 بالمئة.
دعم التخطيط الحضري والسلامة المرورية
يتيح البرنامج للجهات المعنية بالمرور والتخطيط الحضري إمكانية تحليل العوامل المؤثرة في كل حادث بشكل مستقل، وتقدير مساهمة كل عامل في نتائجه. وتساعد هذه البيانات في اتخاذ إجراءات وقائية ملموسة، مثل تحسين إنارة الطرق أو إنشاء معابر للمشاة في المناطق التي تشهد مستويات خطورة مرتفعة.
وتساهم هذه التقنيات الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب تحليل الحوادث، مما يعزز من قدرة الجهات المختصة على تحسين إجراءات الوقاية والحد من الحوادث وتأمين السلامة العامة على الطرق.



