نجح باحثون بولنديون في تطوير تقنية جديدة تتيح إنشاء خرائط رقمية دقيقة للخلايا المسؤولة عن رؤية الألوان في شبكية العين، مع القدرة على تحديد مواقعها وتصنيف أنواعها بدقة.
آلية العمل والابتكار التقني
تعتمد التقنية المطورة على معالجة بيانات التصوير المقطعي للعين عبر استخدام برامج ومعادلات حسابية متطورة، وذلك كبديل للأجهزة البصرية المعقدة التي تتسم بارتفاع تكلفتها.
وقد قام بتطوير هذا الابتكار فريق من معهد الكيمياء الفيزيائية التابع للأكاديمية البولندية للعلوم، بالتعاون مع كلية الفيزياء في جامعة وارسو.
دقة التشخيص والفوائد الطبية
أظهرت النتائج أن التقنية الجديدة مكنت من تصنيف الخلايا الحساسة للضوء وتمييز استجاباتها بدقة تجاوزت 95 بالمئة، مما يساهم في تسهيل تشخيص أمراض الشبكية واضطرابات رؤية الألوان، بما في ذلك حالات عمى الألوان.
وتلعب الخلايا المخروطية الموجودة في شبكية العين دورًا أساسيًا في إدراك الألوان والتفاصيل الدقيقة، حيث تتطلب طرق الفحص التقليدية معدات بصرية متخصصة للتعامل مع العيوب البصرية الطبيعية للعين قبل التقاط الصور، وهو ما يزيد من تعقيد وتكلفة عملية الفحص.


