تفقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، انطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة لاختبارات الابتعاث الخارجي خلال شهر رمضان المبارك لعام 1448هـ، وذلك في إطار استعدادات المجمع لاختيار الكفاءات العلمية والدعوية المؤهلة لتمثيل الأزهر الشريف في عدد من دول العالم.
وأكد الجندي أهمية تحري الدقة في اختيار المبعوثين، بما يضمن توافر الكفاءة العلمية والقدرة على التواصل مع مختلف الثقافات، والالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي، بما يعكس رسالة الأزهر الشريف في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش الإنساني.
وأشار إلى أن الابتعاث الخارجي يمثل مسؤولية علمية ودعوية كبيرة، تتطلب من المبعوث الإلمام بأحكام الشريعة ومقاصدها، والقدرة على التعامل مع القضايا التي تهم المجتمعات التي يعمل بها، وتقديم خطاب ديني يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويلبي احتياجات المسلمين خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه المقابلات ضمن جهود مجمع البحوث الإسلامية لإعداد واختيار مبعوثين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات الدعوية اللازمة لأداء رسالتهم، وتعزيز الحضور العالمي للأزهر الشريف، والتواصل مع المسلمين في مختلف دول العالم.



