حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تصاعد الصراع والنزوح الجماعي في اليمن يؤديان إلى زيادة خطر تفشي الأمراض المعدية، مشيرة إلى أن الاكتظاظ السكاني، وعدم كفاية الوصول إلى المياه النظيفة، وتعطل الخدمات الصحية، تعرض أعدادًا متزايدة من السكان للإصابة بالكوليرا والحصبة وغيرها من الأمراض.
تضاعف حالات الكوليرا والنزوح الجماعي
أدى التصعيد الأخير الذي بدأ في السادس من أغسطس إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص في 10 محافظات بالتزامن مع زيادة حادة في انتقال عدوى الكوليرا، حيث تضاعفت حالات الإصابة المشتبه بها ثلاث مرات خلال ثلاثة أسابيع لتارتفع من 217 حالة في الأسبوع الوبائي الـ36 إلى 647 حالة في الأسبوع الـ39.
مخاطر الحصبة والضغط على المرافق الصحية
يواجه الأطفال مخاطر جسيمة جراء الحصبة مع تسجيل أكثر من 22 ألفًا و800 حالة مشتبه بها و128 حالة وفاة منذ بداية العام، في ظل انخفاض نسبة التغطية بالتطعيم إلى نحو 45 بالمئة، بينما يشكل تزايد عبء الأمراض ضغطًا إضافيًا على المرافق الصحية في وقت يفتقر فيه نحو 500 مرفق صحي في تسع محافظات إلى دعم الشركاء.
تداعيات الأزمة على جيبوتي وعجز تمويلي
امتدت التداعيات الصحية إلى جيبوتي مع فرار أكثر من 3800 شخص إلى هناك وتسجيل حالات إسهال مائي حاد، بينما أكدت المنظمة حاجتها العاجلة إلى تمويل إضافي لاحتواء تفشي الأمراض، حيث يتبقى عجز تمويلي قدره 26.7 مليون دولار من أصل 31 مليون دولار مطلوبة للاستجابة الطارئة في اليمن.



