أعلنت كيمبرلي غيلفويل، سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، انتهاء مهامها الرسمية بناءً على طلب من البيت الأبيض، وذلك في أعقاب اتهامات تتعلق بقبول هدايا وطلب مبالغ مالية مقابل تسهيل الوصول إلى مسؤولين، وهي اتهامات نفتها غيلفويل جملة وتفصيلاً.
تفاصيل طلب الاستقالة
جاء إعلان الاستقالة بعد ساعات من تصريح كاتي زكريا، المتحدثة باسم البيت الأبيض، التي أكدت أن الإدارة الأمريكية طلبت من السفيرة مغادرة منصبها، مشيرة إلى أنها كانت عضواً رائعاً في الفريق. ورفضت زكريا تقديم تفاصيل إضافية حول القضية، محيلة الأسئلة الصحفية إلى الرئيس الأمريكي.
رد غيلفويل على الاتهامات
وفي منشور عبر منصة إكس، أعربت غيلفويل عن شكرها للرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو على تكليفها بالمنصب، مؤكدة عملها على تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة واليونان، لا سيما في مجال الطاقة. وشددت غيلفويل على أن المزاعم الإعلامية الأخيرة لا أساس لها من الصحة، وأنها كرست مسيرتها المهنية للدفاع عن العدالة والقيم الأمريكية.
خلفية الأزمة المالية
تعود جذور القضية إلى تقارير أفادت بأن غيلفويل طلبت من المتبرع لحملة ترامب، إريك ديترز، سداد فاتورة بطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار مقابل إتاحة الوصول إلى مسؤولين في الإدارة قبل المصادقة على تعيينها. ووصف ديترز هذا الطلب بأنه "مقايضة"، مؤكداً أنه لم يسدد المبلغ، بينما شكك محامي غيلفويل في صحة الرسائل التي استندت إليها هذه التقارير.
موقف الإدارة الأمريكية
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أشار سابقاً إلى أنه يدرس إقالة غيلفويل على خلفية هذه الاتهامات، معرباً عن عدم رضاه عن الموقف. وتأتي هذه التطورات بعد أن صادق مجلس الشيوخ على تعيينها في سبتمبر 2025، وقدمت أوراق اعتمادها للرئيس اليوناني في نوفمبر من العام نفسه، في وقت لا تزال فيه الاتهامات محل تحقيق وتدقيق.



