أكد النائب الدكتور السعيد غنيم، رئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، أن شبه جزيرة سيناء شهدت في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي طفرة تنموية شاملة وغير مسبوقة. وأشار إلى أن القيادة السياسية نجحت في تحويل حلم تنمية سيناء وتعميرها إلى واقع ملموس عبر تنفيذ مشروعات قومية كبرى تستهدف تحويل المنطقة إلى مركز للتنمية والاستثمار والإنتاج.
مشروعات الربط والبنية التحتية
أوضح غنيم أن ما تحقق على أرض سيناء يمثل نقلة نوعية في مسيرة التنمية، وفي مقدمتها إنشاء أنفاق قناة السويس التي ربطت سيناء بوادي النيل، وتنفيذ شبكات الطرق والمحاور الجديدة، وإقامة التجمعات التنموية والمجتمعات العمرانية. كما شملت الإنجازات مشروعات استصلاح الأراضي الزراعية، وإنشاء محطات تحلية ومعالجة المياه، وتطوير البنية التحتية وشبكات الكهرباء والمرافق.
التنمية التعليمية والسياحية
وأضاف رئيس حزب المؤتمر أن جهود التنمية امتدت لتشمل إنشاء جامعة الملك سلمان الدولية، وتطوير المنشآت التعليمية والصحية، وتنفيذ مشروعات الإسكان وتوفير الخدمات لأهالي سيناء. وأشار إلى مشروع التجلي الأعظم بمدينة سانت كاترين، الذي يستهدف تعزيز المقومات السياحية والثقافية والدينية للمنطقة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار وتوفير فرص العمل.
سيناء والأمن القومي المصري
وأشار غنيم إلى أن الرئيس السيسي نجح في تغيير مفهوم التعامل مع سيناء، لتصبح التنمية الشاملة والتعمير جزءًا أساسيًا من استراتيجية الدولة للحفاظ على أمنها القومي، مؤكدًا أن التنمية تستهدف بناء مجتمعات متكاملة وتحسين مستوى معيشة المواطنين. واختتم بالتأكيد على أن سيناء تمثل عمقًا استراتيجيًا للأمن القومي، وأن مواصلة المشروعات وتوسيع مشاركة القطاع الخاص تمثل أولويات لاستكمال مسيرة التعمير وضمان الاستقرار.



