قام شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بجولة تفقدية في المتحف المصري بالتحرير لمتابعة مستجدات أعمال التطوير الجارية بالمتحف. تهدف هذه الأعمال إلى تحديث سيناريو العرض المتحفي وتحسين تجربة الزيارة، بما يساهم في إبراز الهوية التاريخية والأثرية للمتحف وإعادة تقديمه للعالم بصورة تليق بمكانته العالمية.
تفقد البنية التحتية والمنظومة الأمنية
شملت جولة الوزير تفقد جوانب مختلفة من أعمال التطوير، حيث تابع حالة البنية التحتية للمتحف، والمنظومة الأمنية، وبوابات التفتيش. كما اطلع على الموقف التنفيذي الخاص بتحديث أساليب عرض القطع الأثرية وسيناريو العرض الجديد.
وخلال الجولة، وجه الوزير بضرورة مراعاة ملاحظات محددة تتعلق بالتنفيذ، لضمان التكامل بين مختلف عناصر التطوير وإبراز المقتنيات بشكل متميز، مشدداً على سرعة تنفيذ التوجيهات وفقاً للرؤية المستهدفة.
الحفاظ على الهوية والطابع المعماري
أكد وزير السياحة والآثار على أهمية الحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية الاستثنائية للمتحف، وصون هويته وطابعه المعماري المميز. وشدد على ضرورة تحقيق التكامل بين المقتنيات الأثرية وبيئة عرضها، بما يبرز جمال القطع الأثرية والعناصر المعمارية الفريدة للمبنى العريق، لضمان تقديم تجربة متكاملة للزائرين.
وأوضح أن المتحف المصري بالتحرير سيوفر تجربة متحفية متجددة تتيح للزوار الاستمتاع بروائع أثرية نادرة تجسد عظمة الحضارة المصرية، مما يعزز مكانة هذا الصرح التاريخي ويعيد تقديمه للعالم بما يتناسب مع قيمته وتاريخه الممتد.


