درس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة الحوثي بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية التي استهدفت مطارات سعودية وأدت إلى سقوط ضحايا وتعطيل حركة الطيران.
هجوم صاروخي يستهدف مطار الملك خالد الدولي
شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض هجوماً صاروخياً استهدف المجمع الذي يضم الصالتين 3 و4، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين وفقاً للهيئة العامة للطيران المدني السعودية. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الهجمات التي استهدفت أيضاً مطار أبها الدولي، مما أدى لمقتل امرأتين، وهجمات أخرى أسفرت عن مقتل مواطنين سعوديين وأجانب من جنسيات مختلفة تشمل مصر والأردن والمغرب والولايات المتحدة وباكستان وغيرها.
تصريحات ترامب حول التحرك الأمريكي
أكد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس هذا الخيار، مشيراً إلى أن الإدارة ستتخذ قراراً سريعاً بناءً على الهجمات الأخيرة. ويمثل هذا التصريح تحولاً محتملاً في السياسة الأمريكية، بعد أن كانت واشنطن قد أعلنت سابقاً عدم تخطيطها للانخراط المباشر في الصراع بين السعودية والحوثيين.
تحذيرات الحوثيين وتداعيات أمنية
من جانبهم، حذر المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، شركات الطيران والمسافرين من استخدام المجال الجوي السعودي، معتبراً إياه منطقة عمليات عسكرية مفتوحة، كما وجه تحذيرات بضرورة الابتعاد عن المنشآت النفطية السعودية التي وصفها بأنها أهداف رئيسية.
تأثيرات على حركة الطيران والتجارة الدولية
تسببت الهجمات في تعليق العمليات في مطار الرياض وإلغاء نحو 400 رحلة جوية، كما أصدرت السفارة الأمريكية في الرياض تحذيراً أمنياً لمواطنيها بضرورة تجنب المطار والمناطق المحيطة به. وتثير هذه التوترات مخاوف عالمية بشأن أمن الملاحة في مضيق باب المندب، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة والتجارة الدولية، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمات اقتصادية عالمية في حال توسع الصراع.


