إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

ثقافة و أدب

رحلة القمص سمعان إبراهيم من تجارة الجلود إلى خدمة المقطم

رحلة القمص سمعان إبراهيم من تجارة الجلود إلى خدمة المقطم
ثقافة و أدب · 01:24:40 - الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦

تحل اليوم ذكرى رحيل القمص سمعان إبراهيم، كاهن كنيسة ودير القديس سمعان الخراز بمنطقة المقطم، والذي ارتبط اسمه برحلة طويلة من الخدمة الكنسية والاجتماعية التي أحدثت تغييرًا ملموسًا في حياة سكان المنطقة على مدار سنوات طويلة.…

تحل اليوم ذكرى رحيل القمص سمعان إبراهيم، كاهن كنيسة ودير القديس سمعان الخراز بمنطقة المقطم، والذي ارتبط اسمه برحلة طويلة من الخدمة الكنسية والاجتماعية التي أحدثت تغييرًا ملموسًا في حياة سكان المنطقة على مدار سنوات طويلة.

نشأة القمص سمعان وبداياته

وُلد القمص سمعان إبراهيم، واسمه قبل الكهنوت فرحات إبراهيم موسى، في 5 ديسمبر 1941 بقرية ميت يعيش التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية. انتقل لاحقًا إلى القاهرة وعاش في منطقة شبرا، حيث عمل في مجال تجارة الجلود والأحذية. وقد تزوج من السيدة تريزا ورُزق بثلاثة أبناء هم أشرف وأمير وأماني.

بداية الخدمة والرسامة الكنسية

بدأت ملامح خدمته في منطقة جبل المقطم خلال أوائل سبعينيات القرن الماضي، وذلك بعد تعرفه على أحد العاملين في جمع القمامة من سكان المنطقة، مما دفعه للتردد عليها وبدء رحلة خدمة استهدفت الاحتياجات الروحية والاجتماعية لأبناء المنطقة. وفي 14 يناير 1978، رسمه قداسة البابا شنودة الثالث كاهنًا باسم القمص سمعان إبراهيم، لتتسع مسؤولياته الرعوية، ثم رُقي إلى رتبة القمص في 15 يوليو 1994.

تطوير دير القديس سمعان الخراز

ارتبط اسم القمص سمعان بتطور دير القديس سمعان الخراز بالمقطم، الذي يضم مجموعة من الكنائس المحفورة في الجبل، وفي مقدمتها كاتدرائية السيدة العذراء والقديس سمعان الخراز التي أصبحت من أبرز معالم المنطقة. وتتميز الكاتدرائية بالأعمال الفنية المنحوتة في صخور الجبل التي تجسد مشاهد كتابية متنوعة، وتجمع بين الطابع المعماري الفريد والرسالة الروحية.

الخدمة الاجتماعية والرحيل

لم تقتصر خدمات القمص سمعان على الجانب الروحي وإقامة الصلوات، بل امتدت لتشمل الاهتمام بالتعليم والرعاية الصحية والتدريب المهني ومساندة الأسر، بهدف دعم الإنسان وتوفير فرص أفضل لأبناء المنطقة. وفي 11 أكتوبر 2023، رحل القمص سمعان إبراهيم عن عمر ناهز 81 عامًا، وأقيمت صلاة الجنازة على جثمانه يوم 13 أكتوبر من العام نفسه بمشاركة الآباء الكهنة وأبناء الكنيسة ومحبيه.

شارك الخبر: