بدأت أعمال إعادة تركيب الأحجار الساقطة من الحاجز الحجري لقنطرة خوند أصلباي الأثرية الشهيرة بقنطرة قايتباي على بحر يوسف بمدينة الفيوم، وذلك اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026.
تنسيق حكومي لحماية التراث والمواطنين
تأتي هذه الأعمال تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، وبالتنسيق بين الجهات المعنية بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين وصون التراث الأثري بالمحافظة. وقد تابع اللواء مجدي الوصيف، سكرتير عام المحافظة، سير العمل بمشاركة خالد فراج، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، وممثلي منطقة آثار الفيوم ومديرية الري والموارد المائية.
استجابة لمخاوف الأهالي وتأمين المنطقة
جاءت هذه الخطوة استجابة لشكاوى المواطنين المتكررة بشأن سقوط جزء من سور الكوبري نتيجة حادث سيارة سابق، حيث أعرب الأهالي عن مخاوفهم من سقوط السيارات والدراجات النارية والأطفال في بحر يوسف بسبب الجزء المتهدم من الحاجز الحجري. وتهدف الأعمال التي تتم بالتعاون بين الوحدة المحلية ومديرية الري ومنطقة آثار الفيوم وإدارة ترميم الآثار وحي غرب مدينة الفيوم إلى تأمين المنطقة المتهدمة بكوبري المطافئ وتوفير السيولة المرورية.
أهمية تاريخية ومعمارية
أكد سكرتير عام المحافظة أن إعادة تركيب الأحجار تهدف إلى صون العناصر المعمارية للقنطرة وضمان استمرارها كشاهد تاريخي مهم. وتعد قنطرة خوند أصلباي والمسجد الملحق بها من أبرز المعالم الأثرية الإسلامية بمحافظة الفيوم، لما لهما من دور في إبراز التراث المعماري الإسلامي الذي تحرص الجهات المختصة على حمايته وصيانته.


