كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة "Journal of Clinical Investigation" عن تأثير محتمل لأحد أدوية السكري من النوع الثاني في تقليل تكوّن الجلطات الدموية بنسبة تصل إلى 60%، وذلك خلال تجارب أُجريت على الفئران.
تفاصيل الدراسة والنتائج
أظهرت النتائج أن العقار المدروس ساهم في خفض تكوّن الجلطات بنحو 60%، بينما سجّل عقار آخر مقارن انخفاضًا تراوح بين 5 و10% فقط في التجارب نفسها. ويركز الباحثون على آلية تأثير الدواء في نشاط الصفائح الدموية المسؤولة عن بدء عملية التجلط، مما قد يفسر فوائد محتملة لصحة القلب والأوعية الدموية تتجاوز تنظيم مستويات الجلوكوز.
النتائج على البشر غير مثبتة بعد
أكدت الدراسة أن نسبة 60% لم تُثبت لدى البشر، إذ اقتصرت على التجارب الحيوانية. أما الاختبارات على العينات البشرية فقد ساعدت في دراسة تأثير الدواء في نشاط الصفائح الدموية، لكنها لا تعني إثبات انخفاض الجلطات لدى المرضى بالنسبة نفسها. لذا لا يمكن اعتباره دواءً للوقاية من الجلطات أو بديلًا عن الأدوية المخصصة لذلك، ولا ينبغي استخدامه دون وصفة طبية.
نصائح لمرضى السكري للوقاية من الجلطات
يحتاج مرضى السكري إلى الاهتمام بصحة القلب والأوعية الدموية، خاصة مع وجود عوامل خطر أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والتدخين وقلة الحركة. ومن أهم النصائح: الالتزام بأدوية السكري وفق تعليمات الطبيب، ومتابعة مستويات السكر بانتظام، وقياس ضغط الدم ومتابعة الكوليسترول، وممارسة النشاط البدني المناسب، والابتعاد عن التدخين، والاهتمام بالتغذية المتوازنة وتقليل الدهون المشبعة.
خطوة بحثية تحتاج لمزيد من التجارب
تظل نتائج الدراسة خطوة بحثية مهمة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التجارب السريرية لتحديد ما إذا كان هذا التأثير يمكن الاستفادة منه مستقبلًا في تقليل الجلطات لدى مرضى السكري.



