يُعد ذكر الله تعالى من أعظم القربات وأجل الطاعات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس ذكرًا لله واستغفارًا له، وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تبين فضل الذكر وعظيم أجر صاحبه عند ربه. ويحرص المسلم على أذكار الصباح والمساء لما فيها من رضا الرب وحفظ للعبد.
لماذا تحرص على أذكار الصباح يوميًا؟
تتمثل أهمية المداومة على أذكار الصباح في أربعة محاور رئيسية: أنها سبب لرضا رب العالمين، ووسيلة لحماية العبد من الشيطان ووسوسته، وعلاج يدفع الهم والحزن عن القلب ويجلب الراحة، وسبيل لوضع العبد في معية الله وحفظه من كل أذى وسوء.
فوائد المحافظة على أذكار الصباح
تتعدد ثمار المداومة على هذه الأذكار في حياة المسلم، أبرزها: إخراج الشيطان من حياة العبد، وكسب رضا الله عز وجل، وإبعاد الهم والحزن وجلب الراحة والسرور، وتقوية القلب والجسم، وإنارة القلب والعقل والوجه، وجلب الرزق والبركة فيه، واستشعار مراقبة الله في جميع الأوقات مما يوصل لدرجة الإحسان، والقرب من الله تعالى كما ورد في الحديث القدسي: «فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم».
أذكار الصباح المختصرة
من الأذكار الواردة للصباح: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، وسبحان الله وبحمده مائة مرة أو أكثر، واللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا، واللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور، ورضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا، وحسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وباسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، وسبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ثلاث مرات، ويا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدًا، واللهم عافني في بدني واللهم عافني في سمعي واللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت ثلاث مرات، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة أو أكثر.


