إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

الجزائر تطلق عملية تطهير ثانية لمواقع نووية فرنسية

الجزائر تطلق عملية تطهير ثانية لمواقع نووية فرنسية
عرب · ٠٠:٤٩:٣٧ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية انطلاق ثاني عملية تطهير لمواقع التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجنوبية، مستهدفة موقع نفق التجارب "بيريل E2" بمنطقة عين إيكر بولاية تمنراست.

إشراف وطني وتنسيق مع الوكالة المختصة

تتم المعالجة تحت إشراف وزارة الدفاع وبالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل المواقع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بجنوبي البلاد، وتنفذ بكفاءات وإمكانات وطنية جزائرية وفق المعايير الوطنية والدولية.

اتهامات للجانب الفرنسي بالتهرب من المسؤولية

اتهمت الوزارة الجانب الفرنسي بالتهرب من مسؤولياته ورفض تسليم سجلات وخرائط مواقع دفن النفايات النووية، التي لا تزال تشكل عائقا أمام التنمية في منطقتي عين إيكر بولاية تمنراست ورقان بولاية أدرار.

مراحل العملية وإجراءات السلامة

تشمل العملية تحديد المناطق المشعة وجمع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية مخصصة، مع التقيد بإجراءات السلامة والمعايير الدولية، وقد سخّرت الدولة الإمكانات المادية والبشرية اللازمة.

سابقة في فبراير الماضي

كانت الجزائر أطلقت في 14 فبراير الماضي أول عملية تطهير جزئي لمواقع التجارب النووية الفرنسية، على مستوى موقع تاوريرت تان أفلا بمنطقة عين إيكر، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.

تاريخ التجارب النووية الفرنسية

أجرت فرنسا تجارب نووية في الصحراء الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية، بدءا من 13 فبراير 1960 عندما نفذت أول تفجير نووي بمنطقة رقان في ولاية أدرار تحت اسم "اليربوع الأزرق".

مطالب جزائرية مستمرة

تطالب الجزائر باريس بتسليم الأرشيف والخرائط المتعلقة بالتجارب النووية ومواقع دفن نفاياتها، لتحديد المناطق المتضررة ومعالجة آثار تلك التجارب، ويعتبر الماضي الاستعماري أحد أبرز الملفات الخلافية بين البلدين.

تصريح رئاسي بمناسبة ثورة التحرير

في رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة التحرير، قال الرئيس عبد المجيد تبون إن الاستعمار الاستيطاني الذي عانت منه الجزائر يظل وصمة عار في التاريخ الإنساني، وإن آثار الجرائم الاستعمارية لا تزال حاضرة على امتداد التراب الوطني.

شارك الخبر: