تُعد الأسماك الدهنية من أغنى المصادر الطبيعية بفيتامين د، متفوقةً على البيض الذي توفر البيضة الكبيرة منه نحو 6% فقط من القيمة اليومية الموصى بها. ويعد الحصول على كميات كافية من هذا الفيتامين، إلى جانب العناصر الغذائية الأخرى في الأسماك، داعمًا لوظائف العظام والعضلات.
السلمون.. مصدر طبيعي غني بالعناصر
يُعتبر سمك السلمون أحد المصادر الطبيعية القليلة لفيتامين د، ويحتوي على كميات كبيرة من أحماض أوميغا-3 المضادة للالتهابات، التي تساعد على امتصاص العناصر القابلة للذوبان في الدهون. كما يوفر السلمون البروتين وفيتامين ب12 والمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والسيلينيوم، ويحتوي على صبغة "أستازانتين" ذات الخصائص الحامية للخلايا.
الماكريل.. خيار ميسور التكلفة
يتميز الماكريل المعلب بكونه مصدرًا بروتينيًا منخفض التكلفة وقابلًا للتخزين لفترات طويلة، مع توفير فيتامين د والدهون اللازمة لامتصاصه. ويزخر الماكريل بأحماض أوميغا-3 والسيلينيوم، وكلاهما يعزز وظائف الجهاز المناعي.
السردين.. كنز غذائي في حجم صغير
على صغر حجمها، تحتوي أسماك السردين على تركيز عالٍ من فيتامين د وأوميغا-3 والحديد وفيتامين هـ والسيلينيوم وفيتامين ب12 والكالسيوم. وتشير الدراسات إلى أن تناولها المنتظم قد يقلل خطر أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، كما تتميز بطول صلاحيتها وانخفاض تكلفتها.
الرنجة.. آمنة وغنية بالكالسيوم
تُعد الرنجة من الأسماك الصغيرة الغنية بالزيوت، وتوفر فيتامين د والبروتين وأوميغا-3 واليود والسيلينيوم وفيتامين ب12. وتتميز الرنجة المعلبة بعظامها بارتفاع محتواها من الكالسيوم، وانخفاض مستويات الزئبق فيها لكونها في أسفل السلسلة الغذائية، مما يجعلها خيارًا آمنًا للاستهلاك المنتظم.



