كشفت الفنانة السورية مديحة كنيفاتي عن تفاصيل شخصية ومهنية خلال استضافتها في بودكاست «بوح» عبر قناة «الثانية السورية»، متحدثة عن ضغوط نفسية تجعلها تفكر في الاعتزال بين حين وآخر، ومؤكدة أن قرار الابتعاد عن الفن سيظل قرارًا شخصيًا لا يخضع لإملاءات أحد، كما أوضحت أنها تفضل الارتباط بشخص من خارج الوسط الفني للحفاظ على خصوصية حياتها.
ضغوط نفسية وفكرة الاعتزال
أوضحت كنيفاتي أنها لا تفكر في ترك التمثيل حاليًا، غير أنها تعترف بأن فكرة الاعتزال تراودها نتيجة الضغوط النفسية التي تتعرض لها، مشددة على أن أي قرار مستقبلي بالابتعاد سيكون نابعًا من قناعتها وحدها، ولن يكون استجابة لرغبة شريك حياة أو أي طرف آخر.
موقفها من الزواج من فنان
في الشأن العاطفي، كشفت الفنانة السورية أنها تميل إلى الارتباط بشخص من خارج الوسط الفني، مبررة ذلك برغبتها في الفصل بين أجواء العمل وحياتها الخاصة، وتجنب استمرار أحاديث التصوير والمشكلات المهنية داخل المنزل، مع عدم إغلاق الباب أمام احتمالات قد تفرضها الظروف.
فصلها من المعهد العالي للفنون المسرحية
عادت كنيفاتي بذاكرتها إلى بداياتها، كاشفة عن تعرضها للفصل من المعهد العالي للفنون المسرحية في السنة الثانية بسبب خلاف مع أستاذ التمثيل سامر عمران، وعزت الأمر إلى صغر سنها وقلة خبرتها آنذاك، مؤكدة أنها لا تحمل أي مشاعر سلبية تجاه أستاذها السابق، وأنها لو عادت لتلك المرحلة بخبرتها الحالية لاختارت الحوار بدلًا من الانسحاب.
الشللية وتجربة «مرايا» مع ياسر العظمة
تطرقت الفنانة إلى ظاهرة الشللية في الوسط الفني، معتبرة أن تكرار التعاون بين مخرج ومجموعة ممثلين قد يوفر الوقت والجهد بفضل التفاهم المسبق، لكنها شددت على ضرورة منح الفرصة لوجوه جديدة لتجنب التكرار. واسترجعت تجربتها في مسلسل «مرايا» مع ياسر العظمة التي استمرت نحو أربع سنوات، واصفة إياها بالمحطة المهمة التي أكسبتها الخبرة والظهور عبر شخصيات متنوعة، وأشادت بحرص العظمة على اكتشاف المواهب الجديدة.
مشاركتها في «عائلة بتعمل عمايل»
عن مشاريعها المقبلة، أعلنت كنيفاتي مشاركتها كضيفة شرف في مسلسل «عائلة بتعمل عمايل» من إخراج صفوان نعمو، وهو عمل يجمع بين الطابعين السوري والمصري، مشيرة إلى أن تفاصيل دورها لم تتحدد نهائيًا بعد، معبرة عن حماسها لخوض تجارب جديدة تضيف إلى مسيرتها الفنية.



