أودعت وزارة الخارجية السودانية شكوى رسمية ضد إثيوبيا لدى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي، تتهم فيها أديس أبابا بالسماح باستخدام أراضيها لشن هجمات بطائرات مسيّرة على مواقع مدنية ومنشآت حيوية في السودان.
تفاصيل الشكوى السودانية
أوضحت الخارجية في بيان أن "الاعتداء السافر" انطلق من داخل الأراضي الإثيوبية مستهدفًا أعيانًا مدنية ومحطات كهرباء في عدد من الولايات، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتعطيل الخدمات الأساسية. وأرفقت الحكومة السودانية وثائق تؤكد -وفق قولها- استخدام قوات الدعم السريع للأراضي الإثيوبية لإطلاق مسيرات انتحارية مزودة بصواريخ.
انتهاك لميثاق الأمم المتحدة
اعتبرت الخرطوم أن سماح إثيوبيا باستخدام أراضيها لاستهداف السودان يُعد عملًا عدائيًا يضعها أمام مسؤولياتها القانونية، وينتهك المادة (4) الفقرة (2) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استخدام القوة ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
مطالب سودانية ودعم مصري
طالب البيان أديس أبابا بوقف الأعمال العدائية فورًا، وحث المجتمع الدولي على محاسبة "المليشيا الإرهابية" وتطبيق القانون الدولي على الحكومة الإثيوبية. من جانبها، أدانت مصر الهجمات وجددت دعمها لوحدة السودان وسيادته، داعية إلى وقف تدفق السلاح إلى قوات الدعم السريع عبر الدول المجاورة.
اتهامات إثيوبية مضادة
تأتي هذه التطورات وسط تبادل اتهامات إقليمي، حيث كانت إثيوبيا قد اتهمت سابقًا السودان ومصر بدعم مجموعات معارضة إثيوبية تخوض معارك ضد حكومة آبي أحمد، وهو ما نفته الدولتان.



