أطلقت ولاية كاليفورنيا الأمريكية برنامجًا تحفيزيًا جديدًا يحمل اسم "My First EV" لتنشيط سوق السيارات الكهربائية، مستهدفة المشترين لأول مرة بخصومات مباشرة تصل إلى 3500 دولار، في محاولة لمواجهة تراجع الحصة السوقية لهذه الفئة من المركبات.
تفاصيل البرنامج والتمويل
يبلغ إجمالي تمويل البرنامج 270 مليون دولار، موزعة بالتساوي بين حكومة الولاية وشركات صناعة السيارات المشاركة، بواقع 135 مليون دولار لكل طرف. ويقدم البرنامج خصمًا قدره 3500 دولار عند شراء سيارة كهربائية جديدة لا يتجاوز سعرها 50 ألف دولار، بينما يحصل مشترو السيارات المستعملة التي لا يزيد سعرها على 25 ألف دولار على خصم يبلغ 1750 دولارًا.
وفقًا للبيانات الرسمية، أنفق البرنامج نحو 70 مليون دولار حتى الآن لدعم شراء 11,806 سيارات كهربائية جديدة و132 سيارة مستعملة، منذ انطلاقه خلال صيف 2026، حيث استفاد نحو 1200 مشتري منذ أغسطس الماضي.
العلامات التجارية المستفيدة
تصدرت شركة تسلا قائمة العلامات المستفيدة بنحو 5658 سيارة، تلتها هيونداي بحوالي 1700 سيارة، ثم تويوتا بنحو 1400 سيارة، وجنرال موتورز بنحو 1100 سيارة. وتضم قائمة الشركات المشاركة أيضًا فورد، وهوندا، وكيا، ولكزس، ولوسيد، وريفيان، وسوبارو، وفولفو، مع انضمام نيسان مؤخرًا، واستعداد ميتسوبيشي للانضمام اعتبارًا من نوفمبر 2026. وأشارت التقارير إلى نفاد التمويل المخصص لطرازات تسلا ضمن البرنامج.
تراجع الحصة السوقية رغم الحوافز
رغم الدعم الجديد، لا تزال حصة السيارات الكهربائية من إجمالي المبيعات في كاليفورنيا تواجه تراجعًا، حيث بلغت 18% خلال الفترة من بداية عام 2026 حتى نهاية سبتمبر، مقابل 23% خلال العام السابق، و25% في عام 2024. ويأتي هذا البرنامج بعد سنوات أنفقت خلالها الولاية نحو 1.49 مليار دولار لدعم شراء 586 ألف سيارة كهربائية.
إلغاء الحوافز الفيدرالية
على المستوى الفيدرالي، ألغى تشريع وقعه الرئيس دونالد ترامب في عام 2025 الحوافز الضريبية السابقة التي كانت تبلغ 7500 دولار للسيارات الجديدة و4000 دولار للمستعملة، مما يعكس اعتماد سوق السيارات الكهربائية الأمريكية بشكل كبير على سياسات الدعم في تحفيز الطلب، وسط استمرار التحديات المتعلقة بالسعر وتكاليف التمويل والبنية التحتية للشحن.



