إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

مخاوف تجدد الحرب الأمريكية الإيرانية بعد انتخابات التجديد النصفي

مخاوف تجدد الحرب الأمريكية الإيرانية بعد انتخابات التجديد النصفي
عالم · ١٧:٥٨:٣٤ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

مع غياب الشفافية من واشنطن وتصاعد التوترات من طهران، يعيش سكان الشرق الأوسط حالة من القلق والترقب حول إمكانية اشتعال الصراع بين إيران والولايات المتحدة من جديد، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

خطط أمريكية لضربات محتملة

وفقًا لمسؤولين مطلعين، طوّرت الولايات المتحدة خططًا جديدة لشن ضربات على إيران، قد تتضمن استخدام أكبر قنبلة غير نووية تمتلكها، المعروفة باسم "أم القنابل". ويأتي ذلك بينما دخلت الحرب شهرها الثامن دون إحراز تقدم دبلوماسي أو كسر للجمود العسكري.

تصريحات ترامب الغامضة

صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبًا جدًا"، وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية مونتانا. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن واشنطن "لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي"، لكن عدم استبعاده استئناف الضربات بعدها يُعد أحد أسباب التوتر المستمر.

قلق متصاعد في دول الخليج

في المنازل وأماكن العمل بدول الخليج، تكثر التساؤلات حول مؤشرات تساعد في وضع خطط تحسبًا لإغلاق المدارس أو تعطل حركة السفر. مواطنون أجانب ومقيمون يعبرون عن مخاوف من تكرار سيناريو الربيع الماضي، حين أدت الهجمات الصاروخية الإيرانية إلى تعطيل الحياة اليومية وإجلاء عائلات دبلوماسية أمريكية.

إيران ترفع سقف التهديدات

كثّف القادة العسكريون الإيرانيون رسائلهم العلنية حول امتلاك مخزونات كبيرة من أسلحة جديدة، وهدد مسؤول أمني رفيع في طهران باستهداف البنية التحتية خارج المنشآت النفطية، محذرًا من أن أي صراع متجدد سيكون "حرب مفاجآت" طويلة. وأمر المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بالرد "دون قيود جغرافية" على أي تهديد جديد.

نتنياهو عامل تعقيد إضافي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تحالف مع واشنطن في الهجوم على إيران وضغط من أجل ضربات جديدة، سيبقى في منصبه رغم خسارته الأغلبية في الانتخابات الأخيرة، مما يصعب إزاحته بسرعة ويبقي احتمال التصعيد قائمًا.

مساعٍ دبلوماسية هادئة

شهد الأسبوع الماضي نشاطًا في قنوات الدبلوماسية، حيث وجّه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس رسالة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي، وتواجد مسؤولون إيرانيون في قطر لإجراء محادثات. وأعرب المبعوث الأمريكي توم باراك عن اعتقاده بقرب "خطوات جذرية" خلال أسبوعين، بينما يتمسك البرلمان الإيراني بشروطه السبعة للتفاوض.

شارك الخبر: