تعتزم شركة فيرجن ميديا O2، إحدى أكبر شركات الاتصالات في المملكة المتحدة، تنفيذ برنامج إعادة هيكلة واسع النطاق قد يؤدي إلى الاستغناء عن نحو 4 آلاف موظف خلال الأشهر المقبلة، في إطار جهود لخفض النفقات وتعزيز المركز المالي وسط مخاوف بشأن ديون تبلغ نحو 22 مليار جنيه إسترليني.
تفاصيل خطة إعادة الهيكلة
تعمل الشركة، المملوكة بشكل مشترك لشركتي ليبرتي جلوبال وتيليفونيكا الإسبانية، على وضع اللمسات النهائية لخطة تقشف تستهدف تقليص قاعدة التكاليف. ومن المتوقع الإعلان عن أهداف خفض المصروفات بالتزامن مع نتائج الربع الثالث، فيما لم تحسم الإدارة العدد النهائي للوظائف المتأثرة. وبحسب مصادر مطلعة، قد يصل عدد الوظائف الملغاة إلى نحو 4 آلاف من إجمالي قوة عاملة تقدر بنحو 16 ألف موظف.
من المرجح أن تتركز التخفيضات في الوظائف غير المرتبطة مباشرة بخدمة العملاء، إلى جانب إجراء تغييرات في المناصب القيادية ومراجعة عقود الموردين والمتعاقدين الخارجيين لتحقيق وفورات إضافية.
ضغوط مالية وديون ضخمة
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الشركة ضغوطًا مالية متزايدة بعد تراجع أسعار سنداتها خلال الأشهر الماضية، ما أثار قلق المستثمرين بشأن حجم مديونيتها. كما تدرس الشركة توسيع نطاق تغطيتها عبر الاستفادة من شبكة "أوبن ريتش"، مع تقليص الإنفاق الرأسمالي وإبطاء بعض خطط التوسع.
قطاع الاتصالات البريطاني يواجه تحديات
من شأن هذه الخطوة أن تضيف فيرجن ميديا O2 إلى قائمة شركات الاتصالات البريطانية التي أعلنت خفضًا في الوظائف خلال الفترة الأخيرة، ومنها "بي تي" و"فودافون ثري"، في ظل سعي القطاع بأكمله إلى تحسين الكفاءة التشغيلية ومواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع الضغوط التنافسية.



