إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

فن

فيلم "يمكنك رؤية كل شيء" يحقق نجاحاً في أمريكا الشمالية وتأخير عرضه يثير استياء الجمهور العالمي

فيلم "يمكنك رؤية كل شيء" يحقق نجاحاً في أمريكا الشمالية وتأخير عرضه يثير استياء الجمهور العالمي
فن · ٠٩:٠٧:٥٣ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

حقق الفيلم الوثائقي "يمكنك رؤية كل شيء" من إخراج ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم، والذي يتناول قصة إليزابيث هولمز، نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر بالولايات المتحدة وكندا، وحظي بإشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء. إلا أن هذا النجاح صاحبه استياء متزايد بين عشاق السينما خارج أمريكا الشمالية بسبب التأخير الكبير في طرح الفيلم في الأسواق الدولية.

رحلات عبر الحدود لمشاهدة الفيلم

اضطر بعض المعجبين في أوروبا إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لمشاهدة الفيلم، حيث قطع إيليا كراسيلشيك، المقيم في برلين، وزوجته رحلة استغرقت ساعتين بالسيارة إلى مدينة شتشيتسين البولندية لمشاهدة الفيلم مترجماً إلى البولندية، وقطعا مسافة 93 ميلاً (نحو 150 كيلومتراً) ذهاباً وإياباً. وقال كراسيلشيك: "من المستحيل مشاهدة هذا الفيلم في أوروبا الغربية حالياً، الأمر مستحيل تماماً".

فروقات زمنية كبيرة في مواعيد العرض

وفقاً للجدول المعلن، لن يُعرض الفيلم في المملكة المتحدة قبل 20 نوفمبر، بينما سيتعين على الجمهور في فرنسا الانتظار حتى 30 ديسمبر 2026، وفي أستراليا حتى 12 نوفمبر. هذه الفروقات الزمنية دفعت المعجبين إلى بذل جهود كبيرة لتجنب انكشاف أحداث الفيلم عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل مشاهدته.

إطلاق مفاجئ وسرية تامة في الإنتاج

كشفت مصادر من داخل شركة "A24" المنتجة أن الفيلم أُنتج في سرية تامة، حيث لم يكن على علم بوجوده سوى أقل من 10 أشخاص من أصل 300 موظف في الشركة. وقد فاجأ الإطلاق المفاجئ للفيلم في مهرجان "تيلورايد" السينمائي مطلع سبتمبر الماضي حتى الشركة المنتجة نفسها، التي لم تتوقع هذا الإقبال الكبير، خاصة أن الفيلم تبلغ مدته قرابة 3 ساعات ويتناول موضوعاً طُرق كثيراً في أعمال سابقة.

توسع تدريجي في العرض الأمريكي وحرب مزايدات دولية

اعتمدت الشركة أسلوب الطرح التدريجي داخل الولايات المتحدة، حيث بدأ العرض في 855 دار عرض ثم توسع ليشمل أكثر من 2600 دار في عطلة نهاية الأسبوع الثانية، مع خطط لإضافة 600 دار عرض إضافية. وقد أدى هذا الزخم إلى ما يشبه "حرب مزايدات" على حقوق التوزيع الدولية، حيث فازت شركة "سوني بيكتشرز" بالحقوق في مناطق تشمل أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأوروبا الشرقية، بينما أبرمت "A24" اتفاقيات منفصلة لدول أوروبية أخرى بمواعيد عرض متباينة.

شارك الخبر: