في قصة إنسانية هزت قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وثقت كاميرا هاتف محمول لحظة يحمل فيها الطفل "عاشور" صديقه "زياد" على ظهره ليصعد به إلى فصلهما الدراسي في مدرسة بالصوامعة شرق بمحافظة سوهاج، فيما يعاني زياد (13 عامًا) من مرض ضمور العضلات الذي يحتاج لعلاجه نحو 24 مليون جنيه.
معاناة زياد مع المرض
بدأت معاناة زياد مع المرض بعد بلوغه ثلاث سنوات، حيث لاحظت أسرته تغيرات في جلوسه وحركته، لتكشف الفحوصات الطبية إصابته بضمور العضلات، وأصبح غير قادر على المشي بشكل طبيعي. وقال محمود عبد الله، والد عاشور وأحد أقارب والدة زياد، إن تكلفة العلاج المقدرة بـ24 مليون جنيه تمثل عائقًا كبيرًا أمام الأسرة، التي تناشد وزارة الصحة ووزارة التضامن الاجتماعي ومحافظ سوهاج بالتدخل لتوفير العلاج، ودراسة فتح حساب رسمي للتبرعات.
عاشور.. صديق لا يتخلى عن رفيقه
تربط الصداقة بين الطفلين منذ الصف الأول الابتدائي، ولا يرى عاشور في حمل صديقه عبئًا بل جزءًا من يومهما الدراسي. وأعرب عاشور عن أمنيته بأن يشفى زياد ليتمكنا من الجري واللعب وصعود السلالم معًا، بينما عبر زياد عن سعادته باهتمام زملائه، متمنيًا استعادة قدرته على الحركة والعيش بشكل طبيعي، ووجه شكره لصديقه قائلًا: "شكرًا يا عاشور إنك بتشيلني وبتوديني الفصل".
مناشدة رسمية لتوفير العلاج
طالب خال زياد، محمود عبد الله، الجهات المعنية بالتدخل الإنساني العاجل لمساعدة الطفل، مؤكدًا أن الأسرة لا تستطيع تحمل نفقات العلاج الباهظة، داعيًا إلى تكاتف جهود القادرين ومؤسسات المجتمع المدني لتوفير المبلغ المطلوب وفق الإجراءات القانونية، لتتحول صورة الصداقة العفوية إلى نداء أمل لإنقاذ طفل يحلم بطفولة طبيعية.



