إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

رياضة عالمية

ليفربول وأرسنال.. قمة أنفيلد حاسمة في سباق البريميرليغ

ليفربول وأرسنال.. قمة أنفيلد حاسمة في سباق البريميرليغ
رياضة عالمية · ٠٨:٥٤:٥٠ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

تترقب جماهير الدوري الإنجليزي الممتاز مواجهة مرتقبة تجمع ليفربول بضيفه أرسنال على ملعب «أنفيلد» مساء الأحد، في مباراة تتجاوز حسابات النقاط الثلاث لتصبح محطة مفصلية في تحديد ملامح المنافسة على اللقب، وسط رغبة الفريق اللندني في تأكيد أحقيته بالمنافسة على القمة، وطموح أصحاب الأرض في استعادة مكانتهم بين الكبار.

اختبار تاريخي يهدد طموحات أرسنال

يدرك ميكيل أرتيتا أن التفوق في أنفيلد لن يكون مجرد إضافة ثلاث نقاط، بل فرصة للتخلص من عقدة تاريخية أزعجت الفريق اللندني لسنوات، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال آخر 13 زيارة في الدوري، مكتفيًا بخمسة تعادلات مقابل ثماني هزائم منذ آخر فوز بهدفين دون رد في موسم 2012-2013. ويملك أرسنال على هذا الملعب أسوأ نسبة انتصارات بين الملاعب التي خاض عليها عشر مباريات على الأقل، بستة انتصارات فقط في 34 زيارة بنسبة 18%.

في المقابل، لم تحسم المواجهات الحديثة لمصلحة ليفربول، إذ لم يحقق الريدز سوى انتصار واحد في آخر ثماني مباريات جمعته بأرسنال في الدوري، مقابل خمسة تعادلات وهزيمتين، وكان الفوز الوحيد في الموسم الماضي بهدف دومينيك سوبوسلاي من ركلة حرة مباشرة. ويحمل اللقاء فرصة تاريخية لأرسنال للوصول إلى 300 فوز خارج ملعبه في تاريخ الدوري، ليصبح ثاني فريق يحقق هذا الإنجاز بعد مانشستر يونايتد.

صلابة دفاعية أمام قوة هجومية

يمثل الصدام بين القوة الدفاعية لأرسنال والتحسن الهجومي لليفربول أحد أبرز مفاتيح المباراة، فقد حافظ الفريق اللندني على نظافة شباكه في خمس مباريات خلال أول ثماني جولات، متقاسمًا الصدارة مع برايتون، واستقبل 24 تسديدة فقط على مرماه كأقل عدد في المسابقة، مع السماح بأقل عدد من الفرص الخطيرة وفق إحصاءات «أوبتا».

لكن ليفربول يمتلك عناصر قادرة على اختبار هذه الصلابة، مع ظهور انسجام أكبر في الخط الأمامي بين الألماني فلوريان فيرتز والفرنسي برادلي باركولا والسويدي ألكسندر إيزاك، حيث ساهم فيرتز في ثلاثة أهداف خلال المباريات الأربع الأخيرة (هدف وصنعتان)، بينما قدم باركولا خمس مساهمات تهديفية (ثلاثة أهداف وتمريرتان حاسمتان).

صراع وسط الملعب

لن تقتصر المعركة على المهاجمين والمدافعين، إذ ستكون منطقة الوسط مرشحة لتحديد هوية الفريق المسيطر، ويمتلك أرسنال ثنائيًا مؤثرًا في ديكلان رايس ومارتن أوديغارد، اللذين يتصدران قائمة اللاعبين الأكثر تنفيذًا للتمريرات الكاسرة للخطوط والمنتهية في الثلث الهجومي هذا الموسم، بواقع 91 تمريرة لرايس و90 لأوديغارد. ويمثل البرازيلي برونو غيماريش إضافة مهمة بعد تأقلمه وتسجيله أهدافًا حاسمة كبديل.

في الجهة المقابلة، يستعيد الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر مستوياته المعهودة، بينما لا يزال الهولندي ريان غرافينبيرش يبحث عن الاستقرار، مما يجعل مسؤولية الثنائي كبيرة في مواجهة تحركات رايس وأوديغارد المستمرة.

الكرات الثابتة.. سلاح أرتيتا

تمثل الكرات الثابتة أحد الأسلحة التي قد تمنح أرسنال أفضلية إضافية، بعدما تحولت إلى عنصر أساسي في المنظومة الهجومية تحت قيادة أرتيتا، وسجل الفريق 19 هدفًا من الركلات الركنية في الموسم الماضي محققًا رقمًا قياسيًا في تاريخ موسم واحد بالبريميرليغ، ورغم انتظار الجولة الماضية لتسجيل أول هدف من ركنية هذا الموسم عبر إزري كونسا أمام إيفرتون، تظل خطورة أرسنال في هذا الجانب مصدر قلق للمنافسين.

إيراولا أمام فرصة تأكيد التحول

تأتي المواجهة في توقيت مهم للمدرب الإسباني أندوني إيراولا، الذي نجح في تقديم مؤشرات إيجابية خلال 2026 بخسارة مباراتين فقط من 27 مباراة في الدوري (12 انتصارًا و13 تعادلًا)، وكانت إحدى الهزيمتين أمام مانشستر سيتي والأخرى أمام أرسنال على ملعب بورنموث في يناير الماضي. وتكشف الأرقام عن استقرار في النتائج بنسبة هزائم 7% فقط، وهي الأقل لمدرب خلال عام ميلادي منذ يورغن كلوب في 2019 (هزيمة واحدة في 37 مباراة).

شارك الخبر: