أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حملة قومية موسعة لمكافحة القوارض بجميع محافظات الجمهورية، بتكليفات من علاء فاروق وزير الزراعة، وتزامنًا مع خلو الأراضي الزراعية عقب انتهاء موسم حصاد المحاصيل الصيفية لعام 2026.
إجراءات استباقية لحماية المحاصيل الشتوية
أكد وزير الزراعة ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية وتكثيف أعمال الرصد والمتابعة الميدانية داخل الحقول لحماية الثروة الزراعية وتأمين الإنتاج القومي. شدد على أهمية توفير الدعم الفني والميداني الشامل للمزارعين طوال فترة تنفيذ الحملة، مع ضمان الاستجابة السريعة للحد من خسائر المحاصيل الشتوية وتأمين الأمن الغذائي.
هجرة القوارض نحو الكتل السكنية والمخازن
أوضح الدكتور أحمد عبد المجيد، رئيس الإدارة المركزية للمكافحة ووقاية النبات، أن الحملة تُعد إجراءً استباقيًا حاسمًا؛ إذ تفقد القوارض مأواها ومصادر غذائها المعتادة عقب الحصاد الصيفي، مما يدفعها للهجرة نحو الكتل السكنية والمخازن، أو مهاجمة زراعات المحاصيل الشتوية حديثة النمو. وأكد إتمام كافة الاستعدادات اللوجستية والفنية، حيث تم توفير الكميات اللازمة من الطعوم والمبيدات المتخصصة وتوزيعها على مديريات الزراعة بالمحافظات.
أشار إلى تشكيل لجان فنية وفرق عمل ميدانية للمتابعة الدورية، فضلاً عن التنسيق مع قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، لضمان تزامن أعمال مكافحة القوارض في المناطق السكنية مع توقيت الحملة الزراعية.
توصيات فنية للمزارعين لإنجاح الحملة
أكد المهندس محمد عبدالمجيد، مدير الإدارة العامة لمكافحة القوارض، ضرورة تكاتف جموع المزارعين مع الأجهزة التنفيذية، والالتزام بحزمة توصيات فنية أبرزها: سرعة إخلاء الأراضي من بقايا المحاصيل الصيفية، التخلص الآمن من الحشائش والمخلفات الزراعية على حواف الترع والمصارف لمنع تحولها إلى بؤر لتكاثر القوارض، والتعاون التام مع مهندسي المكافحة بالجمعيات الزراعية لتوزيع ووضع الطعوم بالطرق الفنية السليمة والآمنة.
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي التزامها بتسخير كافة إمكانياتها التنفيذية والبشرية لدعم المزارع المصري، وتطبيق أعلى المعايير في مكافحة الآفات لضمان جودة واستدامة الإنتاج الزراعي.



