أدلى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الأحد، بصوته في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي تشهدها البرازيل، وسط منافسة متقاربة مع السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
منافسة حاسمة بين لولا وفلافيو بولسونارو
وصل الرئيس البرازيلي إلى مركز الاقتراع برفقة قرينته جانجا لولا دا سيلفا، ونائبه جيرالدو ألكمين، إلى جانب حلفاء آخرين. وأفادت وكالة أنباء "برنسا لاتينا" بأن منافسه فلافيو بولسونارو كان قد أدلى بصوته في وقت سابق اليوم في أحد مراكز الاقتراع بمدينة ريو دي جانيرو.
تمكن بولسونارو من التقدم بفارق ضئيل على لولا في الجولة الأولى التي جرت في الرابع من أكتوبر الجاري، لكنه لم يحصل على نسبة 50% التي تمكنه من الفوز بأغلبية صريحة، مما أدى إلى عقد جولة الإعادة بين المرشحين.
تصريحات لولا أمام الصحفيين
تحدث الرئيس البرازيلي إلى الصحفيين والمؤيدين قبل توجهه إلى مركز الاقتراع، معرباً عن امتنانه للحشد الشعبي خلال الجولة الثانية. وقال: "أبلغ من العمر 80 عاماً، وأشارك في العمل السياسي منذ 50 عاماً. لقد شاركت مسبقاً في حملات انتخابية. بصراحة، لم أرى قط شيئاً يماثل ما رأيته في هذه الجولة الثانية".
قضايا اقتصادية وأمنية تتصدر المشهد
تأتي الانتخابات وسط انقسام بشأن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة والديون الأسرية، إلى جانب المخاوف من انتشار عنف العصابات وقضايا الفساد. ويراهن لولا دا سيلفا على سجل حكومته في خفض التفاوت الاجتماعي والبطالة، بينما يركز فلافيو على معالجة أعباء المعيشة وتشديد الإجراءات الأمنية ومكافحة الجريمة.



