احتفى مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري في دورته التاسعة بالفنانة عائشة الكيلاني، ضمن ثمانية فنانين كرمهم المهرجان تحت شعار «أبطال قلوبنا»، في مبادرة تسلط الضوء على فنانين أسهموا في تشكيل وجدان الجمهور بأدوار مساندة لا تتصدر الملصقات الدعائية.
لحظة تكريم عفوية على خشبة المسرح
أقيم حفل الافتتاح مساء السبت على مسرح مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بمدينة السادس من أكتوبر، حيث تسلمت الكيلاني تكريمها وسط تفاعل الحاضرين، وحرص الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية ورئيس المهرجان، على مساندتها أثناء صعودها إلى خشبة المسرح، فيما عبرت الفنانة عن سعادتها بالرقص العفوي لحظة استلام الدرع.
قائمة المكرمين ورسائل نجوم الفن
ضمت قائمة المكرمين إلى جانب عائشة الكيلاني كلًا من يوسف رجائي وسعيد الصالح وعلاء زينهم، إضافة إلى تكريم أسماء الفنانين الراحلين نعيمة الصغير وأحمد عقل ويوسف عيد ومحمد الشرقاوي، وتسلمت أسرهم التكريمات نيابة عنهم. وشهدت الفعالية مشاركة عدد من نجوم الفن في الاحتفاء بالمكرمين من خلال رسائل ومقاطع مصورة، من بينهم يسرا وإسعاد يونس ومحمد هنيدي وأشرف عبد الباقي وهشام ماجد ومحمود حميدة وشريف منير وبيومي فؤاد وفتحي عبد الوهاب وأحمد حلمي ودنيا سمير غانم وشيماء سيف.
مسيرة فنية من الخدمة الاجتماعية إلى الكوميديا
ولدت عائشة الكيلاني في 28 فبراير 1954، وحصلت على بكالوريوس المعهد العالي للخدمة الاجتماعية عام 1976، ثم تخرجت في قسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1987. بدأت مشوارها المسرحي بمسرحية «البرنسيسة» عام 1984، وظهرت سينمائيًا لأول مرة في فيلم «الحب فوق هضبة الهرم» عام 1986. وكانت مشاركتها في مسرحية «سك على بناتك» أمام الفنان الراحل فؤاد المهندس، حيث أدت شخصية «فوزية» بديلة للفنانة الراحلة سناء يونس، نقطة تحول في اكتشاف قدراتها الكوميدية.
أبرز أعمالها وسبب ابتعادها
شاركت الكيلاني في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية من بينها أفلام «سمك لبن تمر هندي» و«سيداتي آنساتي» و«المنسي»، ومسلسل «العطار والسبع بنات»، كما ظهرت في مسلسل «إسماعيل يس.. أبو ضحكة جنان» عام 2009 مجسدة شخصية جدة إسماعيل ياسين. وفي تصريحات صحفية حديثة، نفت اعتزالها التمثيل، موضحة أن ابتعادها لم يكن بسبب مرض، وإنما لعدم عثورها على أدوار تتناسب مع تاريخها الفني، مشيرة إلى أن بعض السيناريوهات المعروضة عليها لم تكن ملائمة.
تكريم يطرح سؤال العودة
يعيد هذا التكريم طرح سؤال عودة الفنانة إلى الساحة الفنية، خصوصًا بعد تأكيدها أنها لم تعتزل، وإن لم تتضمن تصريحاتها إعلانًا عن عمل قادم. وبقيت اللحظة التي احتفلت فيها بتكريمها تذكيرًا بوجه فني ارتبطت به أجيال من المشاهدين، وأكدت أن قيمة الفنان ترتبط بما يتركه من أثر في ذاكرة الجمهور أكثر من عدد مرات ظهوره.



