حذرت روسيا من التعجيل بنقل مسؤوليات بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى "مينوسكا" إلى السلطات الوطنية، مؤكدة أن أي انتقال للمهام يجب أن يستند إلى الأوضاع على الأرض وقدرات مؤسسات الدولة.
موقف موسكو في مجلس الأمن
قالت نائبة المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة آنا إيفستيجنييفا، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن جمهورية إفريقيا الوسطى، إن موسكو ترحب بالتقدم الذي أحرزته بانجي في تعزيز الاستقرار، بمساعدة روسيا وشركاء آخرين، بما في ذلك الحد من أنشطة الجماعات المسلحة غير القانونية والانتهاكات المرتبطة بها.
التعاون الحدودي مع تشاد
رحبت إيفستيجنييفا بالجهود المشتركة التي تبذلها جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد لمكافحة أعمال العنف والجريمة في المناطق الحدودية، داعية إلى تعزيز الدعم والقدرات الوطنية لتمكين بانجي من التصدي للتهديدات العابرة للحدود.
تتبع قنوات إمداد السلاح
أعربت عن أملها في أن يسهم فريق الخبراء المعني بجمهورية إفريقيا الوسطى في تحديد قنوات إمداد المقاتلين بالأسلحة، بما يساعد على مواجهة الشبكات التي تدعم استمرار نشاط الجماعات المسلحة.
تحذير من انتقال "مصطنع"
فيما يتعلق بمستقبل بعثة "مينوسكا"، حذرت إيفستيجنييفا من نقل المسؤوليات بصورة "متسارعة بشكل مصطنع"، قائلة إن مثل هذا النهج "قد يأتي بنتائج عكسية".
توصيات الأمين العام
يبحث مجلس الأمن حاليًا مستقبل البعثة قبيل تجديد ولايتها في 15 نوفمبر المقبل، في وقت أوصى فيه الأمين العام للأمم المتحدة بأن يكون انتقال مهام "مينوسكا" تدريجيًا وقائمًا على الظروف الميدانية، بما يحافظ على المكاسب الأمنية ويجنب البلاد حدوث فراغات في الحماية أو الأمن. وأوصى أيضًا بالإبقاء على الوظائف الأمنية الأساسية للبعثة، بما في ذلك حماية المدنيين والردع في المناطق النائية، مع تعزيز بناء قدرات السلطات الوطنية والتخطيط المشترك لمرحلة الانتقال.



