إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

فضل مكة المكرمة.. حرمة القتال فيها إلى يوم القيامة

فضل مكة المكرمة.. حرمة القتال فيها إلى يوم القيامة
شئون دينيه · ٠٠:٥١:٢٦ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

أكدت دار الإفتاء المصرية مكانة مكة المكرمة بوصفها أشرف بقاع الأرض ومركزها، مستندة إلى نصوص قرآنية وأحاديث نبوية صحيحة تبيّن حرمة هذا البلد الأمين وتحريم القتال فيه إلى يوم القيامة.

مكانة مكة في القرآن والسنة

أوضحت دار الإفتاء أن الله تعالى فضل مكة على سائر الأمكنة، وجعلها حرمًا آمنًا، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ [العنكبوت: 67]. كما شرّفها الله بجعل بيته المعظم فيها، وهو أول بيت وضع للناس، قال تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾ [البقرة: 125]، وقال: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 96].

حرمة مكة وتحريم القتال فيها

روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم فتح مكة: «إِنَّ هَذَا بَلَدٌ حَرَّمَ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ القِتَالُ فِيهِ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَمْ يَحِلَّ لِي إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلَا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا، وَلاَ يُخْتَلَى خَلَاهَا» متفق عليه.

كما روى أبو شريح الخزاعي أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة: «إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، فَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا، وَلَا يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَةً... ثُمَّ عَادَتْ حُرْمَتُهَا اليَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ» متفق عليه.

شارك الخبر: