أعلنت السلطات الفرنسية إيداع 217 شخصًا السجن من بين 2700 شخص وُضعوا قيد الحراسة النظرية، على خلفية أعمال عنف ونهب واسعة شهدتها البلاد على هامش مظاهرات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
تفاصيل الاعتقالات والإجراءات الأمنية
وصف وزير العدل جيرالد دارمانان الرد الأمني بأنه "بالغ الحزم ولا مثيل له"، مشيرًا إلى أن التحقيقات جارية مع الموقوفين بتهم تتعلق بالتخريب والسرقة.
تأثير على المتاجر وإغلاق معرض فني
تعرض ما بين 2000 و3000 متجر للنهب والتخريب، وأعرب أصحاب المتاجر عن مخاوفهم من تكرار الأحداث. وأعلن معرض "آرت بازل باريس" للفن المعاصر إغلاق أبوابه قبل الموعد المحدد بيومين، بسبب المظاهرات المتوقعة يوم السبت في العاصمة.
تعزيزات أمنية وانتقادات سياسية
قررت الحكومة نشر تعزيزات أمنية أكبر بنسبة 20% مقارنة بالأسبوع الماضي، تشمل مركبات مدرعة وعناصر من قوة "سنتينيل" العسكرية ووحدات نخبة من الشرطة والدرك. في المقابل، انتقد اليسار هذه الإجراءات معتبرًا إياها تقييدًا للحريات، بينما رأت أحزاب اليمين أنها غير حازمة بما يكفي. وتعهد رئيس الوزراء بالشفافية في التعامل مع أحداث 17 أكتوبر، وسط جدل حول اجتماع مرتقب مع الأحزاب السياسية.



