أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" بأن الأصوات التي سُمعت في محيط جزيرة قشم جنوب إيران تعود إلى إطلاق طلقات تحذيرية باتجاه سفن مخالفة في مضيق هرمز، مشيرة إلى سماع دوي انفجارات من جهة البحر بالقرب من منطقة سيريك والجزيرة.
قاليباف يتمسك بشروط طهران السبعة للتفاوض مع واشنطن
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أي تقدم في المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة يرتبط بالاستجابة للمطالب السبعة التي تتمسك بها طهران، مشددًا على أن الضغوط والتهديدات والحوافز لن تدفع بلاده لتغيير موقفها.
جاء ذلك في منشور عبر منصة "إكس"، حيث أوضح أن إيران أوضحت للوسطاء موقفها وشروطها في أكثر من مناسبة، في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات ومنع انزلاق التوتر إلى مواجهة عسكرية جديدة.
وساطة قطرية وجهود إقليمية مكثفة
أفاد موقع "أكسيوس" بأن قطر تضطلع بدور محوري في الوساطة، عبر طرح مقترحات لتقريب وجهات النظر تشمل السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية.
نقل الموقع عن مصدر إقليمي مطلع أن المقترحات القطرية تأتي في ظل تباعد واضح بين أولويات الطرفين؛ إذ تضغط واشنطن باتجاه تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، بينما تربط طهران التقدم بإنهاء الحصار البحري الأميركي والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
تحذيرات من تصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية
أشار المصدر الإقليمي ومسؤول أمريكي إلى أن الرسائل التي وصلت إلى الجانب الإيراني تضمنت تحذيرات من أن رفض المقترحات المطروحة قد يرفع مخاطر شن هجمات واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
شارك مسؤولون أمنيون من السعودية وتركيا وباكستان في جهود نقل هذه الرسائل إلى طهران خلال زيارة أجروها قبل أيام، في محاولة لدعم المسار الدبلوماسي وإقناع المسؤولين الإيرانيين ببحث المقترحات قبل تفاقم الأزمة.
انتظار موافقة المرشد الأعلى
أبلغ الجانب الإيراني الوسطاء بأنه سيعمل خلال الأيام المقبلة على الحصول على موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بشأن الأفكار التي يجري تداولها، في خطوة قد تحدد اتجاه التحركات الدبلوماسية المقبلة ومدى استعداد طهران للانخراط في تفاهمات جديدة مع واشنطن.



