إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

مقتل أطفال ومدنيين في غارات مسيرات بإثيوبيا

مقتل أطفال ومدنيين في غارات مسيرات بإثيوبيا
عالم · ١٤:١٣:٤٣ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أسفرت غارات جوية نفذتها طائرات مسيرة في منطقتي أمهرة وتيجراي الإثيوبيتين عن مقتل أطفال مدارس ومدنيين آخرين، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، وفق شهود عيان وسكان محليين، وسط تجدد القتال بين القوات الفيدرالية والمعارضين المسلحين في المنطقتين.

مجزرة في مدرسة ابتدائية بأمهرة

في منطقة جنوب جوندار بأمهرة، استهدفت غارة جوية مدرسة سانا الابتدائية في ديرا ووريدا، ما أسفر عن مقتل ستة أطفال على الأقل وإصابة أكثر من 20 آخرين، وفق التقارير الأولية. وقع الهجوم بين الساعة العاشرة والحادية عشرة صباحًا، ونُقل المصابون إلى عيادة محلية دون معرفة حالتهم الصحية فورًا.

أفادت تقارير أخرى متداولة بمقتل ما بين سبعة وعشرة طلاب وإصابة أكثر من 25 آخرين. نفى معلم في المدرسة الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بأن الضربة استهدفت مخبأً للجماعات المسلحة، مؤكدًا أن المدرسة كانت تضم أكثر من 150 طالبًا في الفترة الصباحية، ولم يكن هناك أي مسلحين داخلها أو بالقرب منها، ولا اشتباكات في المناطق المجاورة.

أظهر مقاطع فيديو متداولة أولياء أمور يهرعون إلى حرم المدرسة ويحملون أطفالهم بعيدًا، بينما كان التلاميذ يفرون في اتجاهات مختلفة، وبدا بعضهم مرتبكين، فيما حاول المعلمون توجيههم إلى بر الأمان.

غارة على مدنيين في تيجراي

في سياق منفصل، قال سكان محليون إن غارة جوية بطائرة مسيرة في قرية فينارو، بمنطقة ساهارتي سامري التابعة للإقليم الجنوبي الشرقي لتيجراي، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين أثناء قيامهم بتحميل الماشية على شاحنة، حوالي الساعة 9:00 مساءً.

قال أحد السكان إن القتلى الأربعة بينهم صاحب الماشية وثلاثة أقارب كانوا يساعدونه، وتراوحت أعمار بعض المصابين بين 13 و17 عامًا. وأكد سكان أنه لم تكن هناك أي تحركات عسكرية تشمل القوات الفيدرالية أو قوات تيجراي في المنطقة في الأيام التي سبقت الهجوم.

تصعيد متواصل وسقوط ضحايا مدنيين

يأتي الهجومان في أعقاب سلسلة من غارات الطائرات المسيّرة في تيجراي، أسفرت عن مقتل وجرح مدنيين، وإلحاق أضرار بالمدارس والبنية التحتية الإنسانية. في وقت سابق من أكتوبر، أفادت تقارير بمقتل تسعة أشخاص وإصابة 14 آخرين، بينهم رضيع، في غارة استهدفت مأوى للنازحين في شيرارو.

في مدينة أدوا، أبلغ السكان عن سقوط ضحايا مدنيين بعد غارات استهدفت عدة مواقع، وتعذر التحقق من العدد الدقيق. تسببت هجمات أخرى في إلحاق أضرار بأحياء سكنية وفنادق ومدارس ومرافق إعلامية. في سبتمبر، دمرت غارة شاحنة تابعة لمنظمة الإغاثة الكاثوليكية كانت تحمل أكثر من 41 طنًا من المساعدات الغذائية، وأدانت الولايات المتحدة الهجوم ودعت إلى تحقيق شفاف.

نزوح واسع وانهيار الهدنة

تجدد القتال في أعقاب انهيار اتفاقية وقف إطلاق النار في بريتوريا، الموقعة في نوفمبر 2022، والتي أنهت عامين من الحرب المدمرة في تيجراي. أدى التصعيد الأخير إلى نزوح عشرات الآلاف، حيث تُقدر المنظمات الإنسانية أن ما لا يقل عن 150 ألف شخص قد نزحوا في جميع أنحاء تيجراي ومنطقة عفار المجاورة.

في أمهرة، تخوض القوات الفيدرالية معارك ضد جماعات فانو المسلحة منذ عام 2023، وأصبحت غارات الطائرات المسيرة سمة متكررة. استهدفت هجمات سابقة مناطق سكنية ومرافق صحية ومواقع دينية، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.

شارك الخبر: