احتفلت الأمانة العامة للمكتب البابوي للمشروعات والعلاقات بختام دورة اللغة الألمانية ضمن برنامج اللغات الصيفي لعام ٢٠٢٦، وذلك بالتعاون مع سفارة النمسا بالقاهرة والمدرسة الألمانية سان شارل بورومى (DSP)، في المقر البابوي بالقاهرة.
مشاركة واسعة واستمرارية للبرنامج
شهد البرنامج هذا العام مشاركة ٤١ طالبًا، إلى جانب ١٠ طلاب من المشاركين في العام الماضي تأهلوا لاستكمال دراسة اللغة الألمانية بمعهد جوته، ما يعكس استمرارية البرنامج وتشجيعه للشباب على مواصلة التعلم.
حضور دبلوماسي وتربوي بارز
حضر الاحتفالية جورج بوستينجر، سفير النمسا لدى مصر، وعدد من ممثلي السفارة النمساوية، إلى جانب راهبات وممثلي المدرسة الألمانية والطالبات المتطوعات.
أهمية تعلم اللغات وبناء الجسور الثقافية
أعربت بربارة سليمان، المدير التنفيذي للمكتب، عن تقديرها لشركاء البرنامج والمتطوعات اللاتي شاركن في تدريس اللغة الألمانية، مؤكدةً أهمية تعلم اللغات في فتح آفاق جديدة للتعليم والعمل وتعزيز التواصل بين الثقافات.
من جانبه، أشاد السفير النمساوي بنجاح البرنامج والتعاون بين المؤسسات المشاركة، مؤكدًا دور التعليم في تمكين الشباب وبناء جسور التفاهم بين مختلف الثقافات والخلفيات الدينية.
تقدير للمتطوعات وتكريم السفير
أعربت الراهبة أنطونيا والراهبة كلوديا، ممثلتَا المدرسة الألمانية، عن اعتزازهما بمشاركة طالبات المدرسة في المبادرة، مؤكدتين أهمية توظيف المعرفة والمهارات المكتسبة في خدمة الآخرين والمجتمع.
شهدت الاحتفالية توجيه الشكر للسفير جورج بوستينجر بمناسبة انتهاء فترة عمله الدبلوماسي في مصر، تقديرًا لدعمه وتعاونه مع المكتب البابوي، واختُتمت بتسليم شهادات إتمام الدورة للطلاب المشاركين، احتفاءً بجهودهم وتشجيعًا لهم على مواصلة التعلم.



