إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء: «حسبي الله ونعم الوكيل» دعاء الشدائد وليس اعتداءً

دار الإفتاء: «حسبي الله ونعم الوكيل» دعاء الشدائد وليس اعتداءً
شئون دينيه · ٢٢:٠٠:١١ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم قول «حسبي الله ونعم الوكيل» عند التعرض للظلم، ردًا على سؤال ورد إليها من شخص تعرض لظلم في العمل وقال هذه العبارة أمام زملائه، متسائلًا عن مدى مشروعيتها في هذا الموقف.

حكم قولها عند التعرض للظلم

أكدت الدار أن هذه الكلمة تُقال عند الشدائد، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ۝ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ [آل عمران: 173-174]. وبيّنت أن الآية تدل على أن المتمسك بهذه الكلمة من الناجين بفضل الله ونعمته، ولا تعتبر من الكلمات غير اللائقة بل هي في محلها عند وقوع الظلم.

ليست اعتداءً على الآخرين

أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن قول «حسبي الله ونعم الوكيل» لا يُعد اعتداءً على الآخرين أو دعاءً عليهم، وإنما هو تفويض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى، والاحتساب عنده والاعتماد عليه في مواجهة المواقف المختلفة. وأشار إلى أن هذه العبارة تعبر عن حال المسلم الذي يفوض أمره إلى الله، ويجعله سبحانه حسبه ووكيله، مؤكدًا أنها لا تحمل في ذاتها معنى الاعتداء على أحد. وأضاف أن الإنسان قد يدعو الله بأمر يظن أنه خير له بينما يكون فيه ضرر لا يعلمه، موضحًا أن تفويض الأمر إلى الله يتضمن طلب أن يختار الله للإنسان ما فيه الخير، وأن يهيئ له الأسباب التي تعينه على تحقيق ما ينفعه.

شارك الخبر: