أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن خدمة الكلمة تُعد مسؤولية أساسية تقوم على أمانة النص الإنجيلي والإيمان المستقيم، مشددًا على أنها ليست خدمة بسيطة بل تتطلب الدقة في التعليم ومراعاة احتياجات النفوس.
الحلقة الحادية والعشرون من "قوانين روحية للحياة"
جاء ذلك خلال عظة الأربعاء الأسبوعية التي ألقاها قداسته بالمقر البابوي بالقاهرة، ضمن الحلقة الحادية والعشرين من سلسلة "قوانين روحية للحياة" تحت عنوان "قانون خدمة الكلمة".
ثلاث ركائز لخدمة الكلمة
حدد البابا تواضروس ثلاث ركائز أساسية لخدمة الكلمة، هي: القراءة الكنسية التي تحمي من الانتقائية، والوعظ الذي يستهدف توبة النفوس وخلاصها، والتعليم الذي يهدف إلى ترسيخ الإيمان الأرثوذكسي ونقله من جيل إلى جيل.
وشدد قداسته على أن الخادم مطالب بالأمانة للنص، والدقة في تقديم الإيمان المستقيم، مع مراعاة الحالة الروحية للمستمعين، لضمان بناء حياة روحية سليمة.


