قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث، إن باب التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران لم يُغلق، مؤكدًا أن طهران لم ترفض استمرار الحوار مع واشنطن رغم تكرار التهديدات الأمريكية بالعودة إلى العمل العسكري، والتحذيرات الإيرانية من الرد عبر إغلاق مضيق هرمز واستهداف دول المنطقة.
مواقف أمريكية متباينة وتحركات عسكرية
أشار أبو جزر، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى مواقف متباينة بين التلويح بالحرب والتأكيد على استمرار فرص التفاوض، بالتزامن مع إرسال قطع بحرية وحاملات طائرات إضافية إلى المنطقة.
وثيقة إسلام آباد وخلافات التفسير
أوضح أن الولايات المتحدة تتمسك ببنود وثيقة إسلام آباد الأربعة عشر، بينما ذهبت إيران إلى المفاوضات بفهم مختلف لها، موضحًا أن تحركات السعودية وباكستان وتركيا، إلى جانب المبادرة القطرية، تستهدف منح طهران فرصة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية واسعة.
مخاوف إقليمية من تداعيات الحرب
لفت إلى أن دول المنطقة تخشى تداعيات حرب جديدة، معتبرًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الطرف الذي يدفع باتجاه استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
تناقضات في التوجهات الإيرانية
أوضح مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث أن القيادة الإيرانية تبدو متعددة التوجهات، إذ تتبنى القيادة السياسية خطابًا يدعو إلى تحسين العلاقات مع دول الجوار، بينما تستهدف التحركات العسكرية منشآت مدنية ومطارات في دول ليست طرفًا في الحرب.
أشار إلى أن هذه الممارسات تخدم التوجه نحو الحرب وتضعف ثقة دول المنطقة في طهران، مؤكدًا أن الضغوط العربية على ترامب تهدف إلى منع تجدد الحرب وحماية أمن المنطقة من تداعياتها.



