أقامت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر حفل توزيع جوائز المسابقة النهائية لـ "البحث عن سفراء الثقافة الشباب بين مصر والصين" في القاهرة، وذلك في إطار فعاليات "عام التبادل الإنساني والثقافي الصيني الأفريقي".
مراحل المسابقة والجوائز
تأهل 30 متسابقًا للمرحلة النهائية بعد اجتياز المرحلتين الأولى والثانية، وحصلوا على لقب "سفير الثقافة بين الصين ومصر". وتنافس 16 متسابقًا من 6 جامعات مصرية مختلفة في ثلاث جولات شملت الأسئلة الإجبارية وأسئلة السرعة وأسئلة المخاطرة.
حصل 5 فائزين بالمركز الأول على رحلة ثقافية لمدة 7 أيام إلى مدينتي شنغهاي ونينغبوا بالصين.
مشاركة واسعة من الجامعات المصرية
منذ إطلاق المسابقة في يوليو الماضي، تلقت الجهة المنظمة ما يقرب من 100 مقطع فيديو بمشاركة طلاب من 12 جامعة مصرية. وسلط المتسابقون الضوء من خلال أعمالهم على قصص إنسانية تجسد الصداقة المصرية الصينية، ولحظات التقارب والتلاقي الثقافي.
حضور رسمي وكلمات بارزة
حضر الحفل لو تشون شانغ، الوزير المفوض والمستشار التعليمي بالسفارة الصينية، والدكتورة رحاب محمود، المدير المصري لمعهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور ناصر عبد العال، مدير معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس.
أكد لو تشون شانغ أن هذا العام يصادف الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرًا إلى أن المسابقة تمثل تطبيقًا عمليًا للتفاهمات المشتركة بين القيادتين. واستشهد بالمقولة الصينية: "تقوم العلاقات بين الدول على التقارب بين الشعوب، ويقوم التقارب بين الشعوب على التفاهم بين القلوب".
أعربت الدكتورة رحاب محمود عن ثقتها في أن "سفراء الثقافة الشباب" سيقومون بدور فاعل في الحفاظ على أواصر الصداقة وتعزيزها، مشيرة إلى تزايد أعداد الشباب المصريين المقبلين على تعلم اللغة الصينية.
فعاليات مصاحبة
شهدت الفعالية تنظيم ممر ثقافي للتعريف بالثقافتين المصرية والصينية، إلى جانب منطقة تفاعلية تتيح للحاضرين التقاط الصور التذكارية مع عناصر مستوحاة من الثقافة الصينية.



