أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية اتساع العجز التجاري للسلع خلال شهر أغسطس بنسبة 13.7% ليصل إلى 105.6 مليار دولار، متجاوزًا توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى عجز بنحو 102 مليار دولار.
تفاصيل الأرقام
سجلت الواردات الأمريكية ارتفاعًا بنسبة 4.3% لتصل إلى 420.8 مليار دولار، وقفزت واردات السلع وحدها بنسبة 5.3% مسجلة 342.2 مليار دولار. في المقابل، ارتفعت الصادرات بنسبة 1.4% فقط لتبلغ 315.2 مليار دولار، مع زيادة صادرات السلع بنسبة 2.2% لتصل إلى 205.7 مليار دولار.
أسباب الارتفاع
يعكس هذا التوسع استمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي واستثمارات الشركات، لا سيما في المعدات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وكان الطلب المحلي القوي قد سجل نموًا ملحوظًا خلال الربع الثاني، واستمر هذا الاتجاه في الربع الثالث مع تزايد الإنفاق الاستهلاكي والطلبات على السلع الرأسمالية.
تأثير على النمو الاقتصادي
يأتي اتساع العجز رغم السياسات الجمركية التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف تقليص الفجوة التجارية، إلا أن الشركات الأمريكية لا تزال تعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية الطلب المتزايد. ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يؤدي هذا الوضع إلى خفض معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثالث بما يصل إلى 2.5 نقطة مئوية، مع بقاء الإنفاق الاستهلاكي القوي داعمًا للاقتصاد الأمريكي لتحقيق نمو سنوي يتجاوز 3% في الفترة من يوليو إلى سبتمبر.



