أظهرت استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية أن الأحزاب العربية ستحقق تمثيلاً قياسياً في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) المقبل، حيث تشير التوقعات إلى حصول "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة" (رعَم) معاً على ما يتراوح بين 17 و18 مقعداً.
زيادة كبيرة عن الدورة السابقة
يمثل هذا العدد زيادة كبيرة مقارنة بتمثيل هذه الأحزاب في الكنيست المنتهية ولايته، حيث كان لديها 10 مقاعد فقط، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 15 مقعداً الذي سُجّل في انتخابات 2015.
احتفالات في المدن العربية
في مقر "القائمة المشتركة" بمدينة الناصرة، بدأ الأنصار بالرقص والغناء بعد ظهور المؤشرات الأولية. وأظهرت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد من مدينة الطيبة في وسط إسرائيل، حيث حمل الحشود أنصاراً مبتهجين على أكتافهم.
تصريحات قيادية
في بيان لها، ذكرت "القائمة المشتركة": "نستطيع القول بكل ثقة: لقد ألقينا بالحكومة اليمينية الفاشية إلى مزبلة التاريخ". وفي مدينة سخنين، قال رئيس "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس: "سنحوّل المقاعد التي فزنا بها إلى واقع جديد في البلاد".
سياق الانتخابات
تعد هذه الانتخابات الأولى من نوعها منذ هجوم السابع من أكتوبر الذي قادته حركة حماس، ويسعى فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للفوز بولاية سابعة تاريخية في منصبه، وسط تساؤلات بشأن مستقبله السياسي وأداء حكومتها خلال الهجوم وتداعياته.



