أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، التصرف الواجب على الإمام إذا أخطأ في قراءة القرآن أثناء الصلاة الجهرية ولم يجد من المصلين من يصحح له القراءة.
تصحيح المأمومين للقراءة
أشار أمين الفتوى إلى أن المأمومين إذا شعروا بأن الإمام ينتظر من يلقنه أو يصحح له، فعليهم أن يردوا عليه، أما إذا كان مستمرًا في القراءة ولم يطلب التصحيح، فلا ينبغي التعجل في تلقينه حتى لا يحدث تشويش على المصلين.
الانتقال للركوع عند نسيان الآية
أضاف أن الإمام إذا أخطأ أو توقف عن القراءة ولم يجد من يلقنه، وكان المصلون خلفه لا يحفظون الآيات، فمن المستحب أن ينتقل إلى الركوع ثم يكمل صلاته بصورة طبيعية، دون أن يحتاج إلى سجود السهو لمجرد هذه الحالة.
ضوابط التصحيح وأهمية الحفاظ
شدد أمين الفتوى على ضرورة التأكد من صحة التصحيح قبل تلقين الإمام، وعدم التسرع لمجرد وقوعه في خطأ يسير لا يغير المعنى، مع الاكتفاء بتصحيح شخص واحد عند الحاجة لأن تعدد الأصوات قد يسبب الارتباك. كما أكد أهمية أن يراعي الإمام قدر استطاعته أن يقف خلفه في الصلاة من يحفظون القرآن لتمكينهم من تصحيح القراءة عند الحاجة.



