كشف الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، تفاصيل العملية الأمنية التي نفذتها القوات الأردنية في مدينة الكرك لاعتقال مطلوبين تحصنوا داخل مبنى مهجور متعدد الطوابق.
تعقيدات ميدانية وتحديات أمنية
أوضح محمود في مداخلة تلفزيونية أن العملية كانت معقدة عسكريًا بسبب صعوبة تحديد مواقع المطلوبين بين الغرف والتحركات داخل المبنى، ما فرض تحديات ميدانية كبيرة على القوة المنفذة.
حرص على سلامة المدنيين والقوة المقتحمة
أشار المسؤول العسكري السابق إلى أن الأجهزة الأمنية حرصت على تجنب وقوع إصابات في صفوف القوة المقتحمة أو بين المدنيين المجاورين، خاصة أن المبنى يقع داخل منطقة سكنية مأهولة.
ضغوط لإنهاء الأزمة دون إراقة دماء
بيّن أن العملية جرت تحت ضغوط وطنية وأمنية كبيرة لإنهاء الوضع وتقديم المطلوبين للعدالة، مع الحرص على عدم إراقة مزيد من الدماء، ما استلزم التعامل بحذر واستغراق وقت أطول.
إصابات متفاوتة للمطلوبين
أكد أن المطلوبين أصيبوا بإصابات متفاوتة خلال العملية، بعدما أصروا على المقاومة ورفضوا الاستسلام رغم إتاحة أكثر من فرصة لهم، واصفًا العملية بالصعبة لتعكس حجم التعقيدات والمخاطر التي صاحبت تنفيذها.



