أكدت لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة أن روسيا ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من خلال تعمدها مهاجمة البنية التحتية المدنية، لا سيما مرافق الطاقة الحيوية، في أوكرانيا.
تفاصيل التقرير
أفاد التقرير الجديد الذي أصدرته "اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن أوكرانيا" واطلعت عليه شبكة "سي إن إن"، بأن هذه الهجمات "نُفذت عن عمد" وتتماشى مع "سياسة الدولة" الروسية الرامية إلى حرمان السكان المدنيين من إمدادات الطاقة الأساسية وإلحاق المعاناة بهم. وسيُقدم التقرير إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تصريحات وزير الخارجية الأوكراني
وصف وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، التقرير بأنه يؤكد ما عانى منه الأوكرانيون لسنوات، معتبراً أن الهجمات الروسية الممنهجة على البنية التحتية للطاقة المدنية تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وكتب سيبيها على منصة "إكس" أن روسيا "حرمت ملايين الأشخاص عمداً من الكهرباء والتدفئة والمياه، محولةً البرد والظلام إلى أدوات للحرب".
أرقام وتأثير الهجمات
وفقاً لكييف، أدت الهجمات الروسية واسعة النطاق باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ خلال الشتاء الماضي إلى خفض قدرات توليد الطاقة الحرارية في أوكرانيا بنسبة 70% في المناطق الأكثر تضرراً. وتفاقمت المعاناة بسبب شتاء شديد البرودة انخفضت فيه درجات الحرارة إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر في عدة مناسبات.
خلفية اللجنة
أُنشئت هذه اللجنة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد أيام قليلة من بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. وسبق للجنة أن أصدرت تقارير حول جوانب أخرى من الحرب، بما في ذلك مزاعم عن أعمال عنف جنسي وعنف قائم على النوع الاجتماعي، وعمليات ترحيل قسري واسعة النطاق للأطفال الأوكرانيين على يد السلطات الروسية.



