أكد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن موافقة المجلس بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم المملكة العربية السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها، تعكس إدراكًا لحجم التحديات الإقليمية وحرصًا على حماية الأمن القومي العربي.
عمق العلاقات الاستراتيجية
أوضح طاهر في بيان له أن القرار يجسد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والمملكة، وما تقوم عليه من روابط راسخة ومصالح مشتركة ومواقف متضامنة تجاه القضايا التي تمس أمن البلدين واستقرارهما، مشيرًا إلى أن التنسيق بين القاهرة والرياض يمثل ركيزة مهمة في دعم استقرار المنطقة.
توافق وطني ومؤسسات دستورية
أضاف أن موافقة المجلس بعد مناقشات موسعة أتاحت لمختلف الاتجاهات الحزبية والسياسية والمستقلين التعبير عن رؤاهم، تعكس أهمية التوافق الوطني في التعامل مع قضايا الأمن القومي، مؤكدًا أن المؤسسات الدستورية تؤدي دورًا محوريًا في دراسة التطورات وتقدير تداعياتها واتخاذ المواقف اللازمة وفق أحكام الدستور.
ضرورة تعزيز التضامن العربي
أشار وكيل لجنة الاتصالات إلى أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التضامن العربي وتكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة، في ظل التوترات والتحديات المتشابكة، لافتًا إلى أن حماية سيادة الدول وسلامة أراضيها أساس للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وأن أي اعتداءات على أمن الدول العربية تنعكس تداعياتها على المنطقة بأكملها.
تحرك مسؤول وتنسيق مستمر
شدد طاهر على أن التحرك المصري يستند إلى مؤسسات الدولة الدستورية وتقديرها للموقف، مع أهمية استمرار التنسيق والتشاور مع السعودية لضمان التعامل المسؤول مع المستجدات، والحفاظ على المصالح المصرية والعربية، ومنع اتساع دائرة التوتر والصراع في المنطقة.



